الجمعة,أيار 30, 2008
كان مخاضا عسيرا و مؤلما بأتم معنى الكلمة ،عشته بتفاصيله المؤلمة قبل الحسم في إمر التدوين و الفصل النهائي...إستجمعت ما تبقى لي من رباطة جأش و قدرة على تحمل لسع الكرباج و قررت أن أضع حدا لكتابتي و سأتولى إغلاق مدونتي نهائيا...لن أشرح الأسباب لأني لا أنتظر إستجداءا من أحد و لا توسلات المدونين، أردت فقط أن أودع الجميع بدون إستثناء و أن أتسول عندكم المسامحة و الصفح عني إن أخطأت في حق أحد من حيث أعي ومن حيث لا أعي...كل من علقت عنده و شعر بقساوة قلمي فليعلم أني لا أعرف كره الناس و لكني قد أثور على مواقف الناس لا غير...
لكل من أحببت و بادلوني الشعور أقول أنتم في القلب و قد أثثت لكم زاوية في باطني إلى الأزل...
قراري هذا نهائي و لا رجعة فيه و لست أحاول إثارة عطفكم أو تضامنكم ...لست ممن ينتظر جلب الإنتباه و رص صفوف المعجبات و المعجبين من حوله...ببساطة أريد التخلص من مدونتي لأضع حدا لتفاهتي...
كتبها زياد تونسي في 02:21 مساءً ::
79 تعليق
الأحد,أيار 25, 2008
كلما قررت إحالة قلمي إلى تقاعد ظرفي إلا و أستفزتني آلام غزة و أوجاعها و أشعر بذنب الخذلان...وهو ما حصل لي قبل تنزيل هذا الإدراج...فقد خلت نفسي سيد أمري و أردت الإعتكاف لمدة محددة حتى أستعيد فيها البعض من حبري و لكن صراخ غزة كان يوقظني في كل غفوة عين، فهببت إلى جراحي ألملمها و أضعها في كفة مواجهة لجراح غزة...بلا تعليق و لا مجال حتى للمقارنة...
المهم، إستشرت أحبتي و نصحوني بالتنزيل و هذه هي النتيجة...
الفيديو يمسح البعض من معاناة أطفال غزة وهم مسجونون يقصفون بالطائرات الصهيونية ليلا نهارا و يموتون دون أن يعرفوا الطفولة الحقيقية بما فيها من عذوبة و طراوة و لهو و براءة...ومن يبقى منهم على قيد الحياة يبكي و لا من مستغيث....العالم بأجمعه يعرف ما يحدث من تصفية و إبادة لأطفال فلسطين و لكن الغلبة للنفاق و الصمت المدبر...
أطفالنا لا يعرفون اللعب الحقيقي فهم مجبرون على القفز على طفولتهم...يولدون كهولا و يكبرون كهولا و يخيفون جنودا قيل عنهم أنهم لا يهزمون...
حلقة من حلقات الإرهاب الصهيوني من صلب السجن الجماعي بغزة...الفيديو لقناة الجزيرة أدخلت عليه تعديلات و موسيقى من تراث فلسطين أتمنى أن ينال إعجاب غزة و إعجابكم
>
الثلاثاء,أيار 20, 2008
لا يزال الرجل المقبل على الزواج يبحث عن العذرية في شريكة حياته حتى و إن كان من الشباب الذين قضوا فترة العزوبية يلهثون وراء علاقات جنسية مع بنات "مومسات" أو زغن عن الطريق .
غير أن هذا الشرط الذي يعتبره البعض شرطا أساسيا لبناء أي زواج لم يعد متوفرا لدى نسبة كبيرة من الفتيات جراء إقامة بعضهن لعلاقات جنسية غير شرعية ولن أتحدث هنا عن المغتصبات.
بيد أن أغلب الشابات اللاتي فقدن عذريتهن وجدن حلا سهلا و غير مكلف لترميم غشاء البكارة و ذلك بإجراء عملية جراحية لا تستغرق أكثر 40 دقيقة و تكلفتها لا تتجاوز 80 دولارا وهذا يحدث في بلدان المغرب العربي و ربما بعض البلدان العربية الأخرى ؛ بالإضافة إلى هذا، ليس هناك نصا قانونيا يمنع مثل هذه العمليات مما يسهل عملية دفن الفضيحة و التستر عليها. وهذه الظاهرة إنتشرت بشكل ملفت للنظر .فما هو موقف الرجل بصفة خاصة و المجتمع بصفة عامة من ذلك ؟ وهل هي مغالطة لزوج المستقبل أم فرصة لستر العرض و السير على طريق التوبة؟
بعض الفاقدات للعذرية يعتبرن أن قساوة الرجل و غلظته تمنعهن من مواجهته بالحقيقة بحكم أن هذا الأخير لا يبدي أية نية في الصفح و طي صفحة الماضي وهو ما يدفعهن إلى إختيار رتق الغشاوة تحت ستار من الصمت الممزوج بالخوف من جبروت المجتمع بأكمله. وعن الرجال و خاصة "الشرقاويين" فأغلبهم يرون أن غشاء البكارة هو الأسس للحكم للمرأة أو عليها و هي إن لجأت للرتق فهي مخادعة ،كاذبة و منحرفة و زواجها مبني على الخداع و مآله الفشل... و أغلبهم لا يقبلون الزواج من بنت غير عذراء وإن صرحوا بغير ذلك فهو لغاية المناورة الدعائية أمام شاشات التلفزيون لا غير...ذاك هو الرجل الشرقي يحب المتعة قبل الزواج و
المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 06:43 مساءً ::
11 تعليق
الخميس,أيار 15, 2008
سيظل الشرفاء أحياء ولو في قبورهم و ستظل آثارهم تقتل كبرياء العدو المتغطرس...واليوم حين يحتفل الصهاينة بعيد ميلاد إسرائيل الستين وهو في الواقع إعتراف غير مباشر بأن الأرض التي بنوا علها دولتهم ليست لهم و أصحاب الأرض هم الفلسطينيون وإلا فلماذا كل هذه الجعجعة إذا كانت إسارائيلهم هذه موجودة من قبل؟ شخصيا ، لا أعرف دولة تحتفل بذكرى ميلادها بل هناك ذكرى الإستقلال...ولو رجعنا إلى البشر الذين يحيون ذكرى ميلادهم فهم يحتفلون بتاريخ بعثوا فيه إلى الحياة و قبل هذا التاريخ هم لا شيء أي غير موجودين...وهو ما ينطبق على إسرائيل...
أعود إلى الشرفاء الذين غمروا فلسطين بحبهم لأسوق إسم ناجي العلي هذا الشهيد الذي أربك العدو بريشته بعد أن جعل من حنظلة رمزا للعربي الثائر أعطى بظهره للحاضر الرجعي، للحكومات، للمثقفين الكسبة، وأعطى وجهه إلى هناك... إلى فلسطين، إلى مسرح النضال.. وكأنه يقول لهم: بيعوا ضمائركم إن شئتم لحكومات النفط، لمؤسسات التمويل الدولي، للموائد المشتركة مع الصهاينة والأمريكيين، ..في ذكرى النكبة يحق لنا أن نفخر بناجي العلي الذي جعل من حنظلة ثائرا لا يطلق طلقات للخلف...لا يساوم لا يفاوض..و حين إنتبه العدو الصهيوني إلى خطر حنظلة عليه عمل سنة 1987 إلى تصفيته بطلقة رصاص كاتمة للصوت في شوارع لندن...ولد حنظلة في العاشرة من عمره و سيظل في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين و حين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون أيضا في العاشرة ثم يبدأ في الكبر ، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه إستثناء ؛ كما هو فقدان الوطن إستثناء. و أما عن سبب تكتيف يديه يقول ناجي العلي : كتفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع و تطبيع كاملة، وهنا كان تكتيف
المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 09:05 صباحاً ::
39 تعليق
الأربعاء,أيار 14, 2008
هذه المغازة تقع بمدينة نيو يورك إسمها maris ماريس ، فتحت أبوابها مؤخرا تعرض خدمات خاصة جدا للنساء وفي 6 طوابق تقترح فئات مختلفة من الرجال من أجل الزواج... وكل من ترتاد طوابق المغازة ماريس عليها الإلتزام بقانون الإدارة وتراتيبها...وفي المدخل معلقة كتب عليها قانون إختيار الزوج وهو كالآتي:
1/فرصة زيارة المغازة هي مرة واحدة فقط في العمر لا أكثر والإدارة لا تمكنك من زيارة ثانية.
2/عند المرور في الطوابق، يمنع الرجوع إلى الوراء بمعنى لا يمكنك النزول من الطابق الخامس إلى الرابع لأي سبب من الأسباب وبالتالي إختيارك آنستي ، سيدتي يكون في شكل تصاعدي إن لم تجدي ما يرضيك في الطابق الأول تمرين الى الثاني ،وإن لم تجدي في الثاني تصعدين إلى الثالث وإن لم تجدي في الثالث ففي الرابع وإن لم تجدي في الرابع ففي الخامس وإن لم تجدي زوجا مناسبا في الخامس ففي السادس و لا يمكن الرجوع إلى طابق مررت به بعد(واضح!!)
3/في الطابق الأخير ، إن لم تحددي إختيارك ، تغادرين المغازة إلى الأبد.
وهاهي سيدة أمريكية تدخل المغازةmaris بحثا عن فتى أحلامها ـوقفت بمدخل الطابق وقرأت ما يلي:هنا نعرض عليك رجالا لهم شغل قار و يحبون الله ... فقالت سأمر إلى الطابق الثاني.
وعند المدخل قرأت اللوحة: هنا نعرض عليك رجالا لهم شغل قار -يحبون الله ويحبون الأطفال.
فقالت: جميل! سأمر إلى الثالث...وفي الثالث قرأت مايلي: هنا نعرض رجالا لهم عمل قار -يحبون الله ويحبون الأطفال ولهم جمال خلاب...فقالت السيدة: هذا سحر! هذا ممتاز ! سأبحث في الطابق الرابع...وعند وصولها قرأت على الباب: هنا نعرض رجالا يحبون الله ويحبون الأطفال
ولهم جمال خلاب و يساعدون الزوجة في أعمالها
المزيد ...
الجمعة,أيار 09, 2008
من منا يصدق أن عصابة بني صهيون كانوا في 14 مايو 1948 لا يعدون أكثر من 630 ألف يهودي و هاهم اليوم في الذكرى الستين للنكبة يتجاوزون السبعة ملايين!...و الأغرب هو تواتر عمليات إغتصاب الأرض الفلسطينية و نحن العرب نغط في سبات عميق و لعل البعض منا لا يزال يبحث بين المعاجم عن تسمية صحيحة لما حصل لنا...ففينا من يصر على كلمة الهزيمة و منا من يذهب إلى تحديد ما حصل بالنكبة و البعض منا يرى أنه من الواجب القومي إستعمال لفظ الإستيطان.في حين أن الجرح يتسع يوما بعد يوم....جاء وعد بلفور الجائر سنة 1917لمكافأة اليهود على صنيعهم في الحرب العالمية الأولى ثم جاءت سنة 1948 و كانت الحرب التي طرد فيها الفلسطينيون بأعداد كبيرة من أراضيهم لتحتلها إسرائيل ثم تأتي سنة 1967 لتحتل أيضا الضفة الغربية و قطاع غزة و تتالت بناية المستوطنات..كل هذا و البعض من العرب لم يحسم أمره بعد: أهو إحتلال أم إستيطان!!!!! و هاهي إسرائيل الأفعى الرقطاء تستعد للإحتفال بذكرى ميلادها الستين في حين تبقى الأرقام بلا معنى عند قادتنا و كل مايجلبهم في مسألة الأرقام هو عدد سنين تربعهم على سدة الحكم و حساباتهم البنكية في بنوك نجهل نحن عناوينها...
لست أقصد بإدراجي هذا الحط من المعنويات و لا كيل السب و الشتائم ضد قادتنا الذين يتفننون في تسيير شؤوننا ولن أسير في خط صحافة عربية عرجاء تظهر دائما العدو الصهيوني منتصرا و منتشيا في أراضينا المحتلة.لكني سأضع البعض من حبري المعطر على حقائق يثبتها يوما بعد يوم شعب إسمه : فلسطين ....
صحيح أن عصبات صهيون بدأت العد التنازلي لمراسم الإحتفال بستينية ميلاد إسرائيل و هم يتحدثون عن ألعاب نارية و عروض جوية و إستعراضات عسكرية مع دعوات حضور للعديد من كبار شخصيات
المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 08:45 صباحاً ::
35 تعليق
الأحد,أيار 04, 2008
من لا يزال في عناده أو رهانه على ديموقراطية قادمة من أمريكا فليعد التحقيق في مشاهد و صور تناقلتها وسائل الإعلام المرئية و المسموعة ...هي بالتأكيد تخص الصحفي سامي الحاج الذي أطلق سراحه من معتقل غوانتانامو بعد إعتقال دام قرابة السبع سنين... ليخرج بعدها دون ثبوت تهمة ضده... سامي طائر الحرية إعتقله الأمريكان ليقتلوا حرية الصحافة التي بدأت تخطو خطى صحيحة في المشرق العربي و ليدفنوا حقائق أرادوا وأدها و التكتم عليها....سامي دخل المعتقل حليقا شابا صلب العود ممثد القامة و عندما خرج بدا و كأن السبع سنوات في المعتقل أخذت منه كل ما يتصل بشبابه و وضاحة وجهه...أخرجوه شاحب الوجه منهك القوى مريضا...كل هذا يدل على قساوة ظروف الإعتقال و يعطي الصورة الحقيقية للأمريكان الذين يدعون تقديم دروس في الإنسانية للعالم... لكن ما يثلج الصدر هو أن سامي لم يفقد من معنوياته شيئا بل بالعكس فقد بدا في الفيديو واعيا و مسترسلا في كلامه و يتذكر جزئيات تخص تواريخ معينة نسيناها نحن في راحة بال و رفاهية حياتنا لكنه هو أثبت أنه أقوى و أصلب و أشد حرصا على تبليغ الحقيقة... شاهد صورته قبل الإعتقال ثم بعد و قارن لتعرف أن التضحية لها أكثر من ثمن شاهد مقاطع فيديو و الكلمات لا تضيف شيئا أمام مواقف نعجز عن حبس الدمع لرؤيتها... أردت ببساطة التعبير عن فرحتي بسراح سامي طائر الحرية و أن أبارك له و لأسرته و لكل أصوات الحرية

![177113]()
المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 07:20 مساءً ::
16 تعليق
الأربعاء,نيسان 30, 2008
لم يشر القرآن ولو بالتلميح و لو مرة واحدة إلى شرعية ختان البنات رغم محاولة بعض المعقدين و المرضى بتاء التأنيث الإتيان بأحاديث نبوية وهي في الواقع ضعيفة بلا سند صحيح و ضعفها حتى رواتها ذاتهم و أتحدى كل من يأتي بما يثبت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختن البنت...في حين ثبت عن السنة شرعية الختان بالنسبة للذكر و هذه الصورة أسفله تعطينا حقيقة الطابع الإحتفالي رغم إحساس الطفل بالألم...

r">
أما إذا تحدثنا عن هذا السيناريو الإجرامي بخصوص البنت فإن المعطيات تتغير و تصبح الزغاريد بكاءا و دموعا و تصير الفرحة حرقة و ألما ومذبحة تدور تحت صمت و تآمر بين الأب و الأم و المجتمع المتخلف بكليته...تؤخذ الطفلة غدرا إلى مجزرة شرعها التخلف و يكمم فمها بخرقة و تفتح ساقاها عنوة ثم يأتي أحد المتطببين أو المتطببات بشفرة و ترفع النسوة أصواتهن بالزغاريد و تختلط بنواح البريئة مستعطفة قلوبا تحجرت دون مبرر

![]()
المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 05:29 مساءً ::
16 تعليق
الأربعاء,نيسان 23, 2008
صور للشهيد مجد البرغوثي

شاهد الفيديو و تذكر من شتم شعب الجبارين على مدونات مكتوب
إذا لم تذرف دموعا فآعرض نفسك على أخصائي في علم النفس
آثار التعذيب على رجليه

المزيد ...
كتبها زياد تونسي في 07:36 صباحاً ::
20 تعليق
الخميس,نيسان 17, 2008
أيعقل أن يقبل رجل عربي مسلم الزواج من بنت الثماني سنوات؟ أيعقل أن يوافق والداها على زيجة لا تشبه الزواج في شيء؟ هل من المعقول أن تقبل السلطات المشرفة في اليمن بإبرام عقد زواج بين رجل الثلاثين و طفلة الثمانية سنوات؟ أين العقل ؟ أين الإنسانية ؟ أين هي مبادئ خير أمة أخرجت للناس؟
شيء مقرف حقيقة أن تتداول القنوات العربية خبر جريمة بشعة في حق الطفولة البريئة بقصد السبق الصحفي...أسأل أهل الصحافة أين كانوا يوم عقد الزواج بين هذا المتوحش و البنت اليمنية البريئة و لماذا لم يشهروا بهذه التجاوزات في حق الإنسانية؟ أم هم أبطال في تشويه كل حركات المقاومة في فلسطين و في العراق؟
هذه الجريمة النكراء بإمضاء رجل مكتمل العقل و الجسم و تحت صمت و تورط مباشر للسلطات في اليمن..
أدعو لحملة عامة لمحاكمة كل من له يد من بعيد أو من قريب في تزويج البنت "نجود " اليمنية من رجل متعجرف أشبه بالحمار في سلوكه بل أن الحمار أشرف منه لأن الحيوان يحسن إختيار أنثاه حسب موازين القوى...شاهدوا الفيديو و دعوا أقلامكم تتضامن مع "نجود اليمنية"
كتبها زياد تونسي في 08:53 صباحاً ::
23 تعليق
عطرتم صفحاتي، عطر الله أوقاتكم