رحل زياد إلى الأبد و غزة لا تزال تحت الظلام

نهاية مدونة

 

الجمعة,أيار 09, 2008


من منا يصدق أن عصابة بني صهيون كانوا في 14 مايو 1948 لا يعدون أكثر من 630 ألف يهودي و هاهم اليوم في الذكرى الستين للنكبة يتجاوزون السبعة ملايين!...و الأغرب هو تواتر عمليات إغتصاب الأرض الفلسطينية و نحن العرب نغط في سبات عميق و لعل البعض منا لا يزال يبحث بين المعاجم عن تسمية صحيحة لما حصل لنا...ففينا من يصر على كلمة الهزيمة و منا من يذهب إلى تحديد ما حصل بالنكبة و البعض منا يرى أنه من الواجب القومي إستعمال لفظ الإستيطان.في حين أن الجرح يتسع يوما بعد يوم....جاء وعد بلفور الجائر سنة  1917لمكافأة اليهود على صنيعهم في الحرب العالمية الأولى ثم جاءت سنة 1948 و كانت الحرب التي طرد فيها الفلسطينيون بأعداد كبيرة من أراضيهم  لتحتلها إسرائيل ثم تأتي سنة 1967 لتحتل أيضا الضفة الغربية و قطاع غزة و تتالت بناية المستوطنات..كل هذا و البعض من العرب لم يحسم أمره بعد: أهو إحتلال أم إستيطان!!!!!  و هاهي إسرائيل الأفعى الرقطاء تستعد للإحتفال بذكرى ميلادها الستين في حين تبقى الأرقام بلا معنى عند قادتنا و كل مايجلبهم في مسألة الأرقام هو عدد سنين تربعهم على سدة الحكم و حساباتهم البنكية في بنوك نجهل  نحن عناوينها...
لست أقصد بإدراجي هذا الحط من المعنويات و لا كيل السب و الشتائم ضد قادتنا الذين يتفننون في تسيير شؤوننا ولن أسير في خط صحافة عربية عرجاء تظهر دائما العدو الصهيوني منتصرا و منتشيا في أراضينا المحتلة.لكني سأضع البعض من حبري المعطر على حقائق يثبتها يوما بعد يوم شعب إسمه : فلسطين ....
صحيح أن عصبات صهيون بدأت العد التنازلي لمراسم الإحتفال بستينية ميلاد إسرائيل و هم يتحدثون عن ألعاب نارية و عروض جوية و إستعراضات عسكرية مع دعوات حضور للعديد من كبار شخصيات سياسة في العالم... و يبدو في الظاهر أن المراسم إحتفالية بمذاق العسل لكن حقيقة الأمر توجد داخل نفسيات بني صهيون وفي سباتهم و في أحلامهم و في كوابيسهم مما يجعل عيد ميلاد دولتهم اللقيطة بمذاق العلقم و يكفي أن يسألوا أكثر من نصف سكان بلدة سديروت لماذا غادروها تحت صمت و هدوء غريبين...و ليحصوا عدد الشبان الفارين من واجب  الخدمة العسكرية و المقدمين على الإنتحار...وهنا شتان بين من ينتحر منهم خوفا من بطش المقاومين ومن يستشهد من فلسطين شجاعة و حبا في الأرض...
لست أبالغ إن قلت أن المظاهر الإحتفالية التي أعدها المسؤولون الإسرائيليون جلها موجهة لتغييب آثار الروح الإنكسارية التي بدأت تسيطر على جل جنودهم و مستوطنيهم ... و لعل الهزيمة الأخيرة التي مني بها جيشهم في لبنان لا تزال تقظ مظاجعهم و تجبرهم على مراجعة حساباتهم ...ثم إنه ليس من السهل على عصابة بني صهيون أن يقبلوا مسألة تواصل المقاومة بشكل متطور و مذهل في الوقت الذي نجحوا إعلاميا في جعل كل حركة مقاومة على قائمة الإرهاب  ...وهم غير قادرين على فهم نفسية هذا الفلسطيني الذي لا يعرف الإنكسار و لا الإستسلام...
كل محاولات الإحتلال موجهة منذ 1948 إلى طمس هوية فلسطين و تاريخها و عادات شعبها و تراثها لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل الذريع و إتضح للكيان الصهيوني أن هذا الشعب أقوى بكثير من البنادق و الدبابات و المدافع و الطائرات المغيرة... و حاولوا السيطرة على أغلب أرض فلسطين و لكن الحقيقة الغائبة للعيان و الحاضرة في عقول كل الصهاينة هو أن إسرائيل لم تعتقد أبدا ولم تأمل أبدا في إمتلاك الأراضي العربية و هذا راجع لتركيبة  الجيش من مرتزقة و هنا يبدو الفرق واضحا مقارنة بمواطنين عزل لكنهم هم أصحاب الأرض مستعدون لسقي تربة وطنهم بدمائهم...
و تشير بعض الدراسات التي نجحت في إختراق حائط التكتم الذي يصطنعه العدو حول رعاياه إلى تنامي حركات التذمر في صفوف "المستوطنين" بحكم تعرض حياتهم لخطر المقاومة و تعرضهم لنوبات عصبية حادة بسبب الشعور بالإحباط في ظروف الصراع...و هذا هو الوجه الحقيقي لإسرائيل التي وصلت الستين عاما و هي بذلك تتجه نحو شيخوختها مهما حاولت محو آثار التجاعيد من على وجهها... و رغم تمكن أجهزتها الإقتصادية من إنجاز أحسن المستشفيات في الشرق الأوسط و أرقى الجامعات وأحدث المشاريع النووية و غزت الأسواق ببضائعها إلا أنها عاجزة كل العجز على صنع شعب محب لأرضه متمسك بتاريخه و صامد لا ينكسر...إسرائيل بإحتفالها هذا تريد رفع معنويات "شعب" غير موجود و تدغدغ معنويات منهارة....في حين يحق لشعبنا بفلسطين أن يفخر بإستمرار المقاومة رغم تواطئ الجميع في خندق الصمت و الطاعة و يحق لنا العرب أن نفخر بشعب الجبارين الذي آمن بحتمية عودة الأرض لأصحابها...

 

b08429

nakba

old



في09,أيار,2008  -  10:30 صباحاً, Eng.eMaN كتبها ...

أستاذ " زياد "

تعليقي الأول في المدونة الرائعة ...

قضية اللاجئين هي القضية الأصعب و الأعقد حتى الآن ، لكنها لم تكن يوماً القضية الأقدر على الكسر وهذا ما يثبته أبناء تلك الفئة بتمسكهم بهذا الحق وعدم التنازل عنه حتى ممن هم صغار في السن ، العودة " حلم " لا ينساه أي " لاجئ " و يحيا تفاصيله و يحب هويته أكثر بانتمائه لهذا الوطن العظيم ...

إسرائيل داخلياً منهارة ، جنودها ضعفاء و بنفسيات مريضة ، الهزائم التي لحقت بهم جعلتهم مشتتين ، و أضعف من أصغر " فلسطيني " و أقول فلسطيني لأن " العرب " لا أظن كثيراً بات يعينهم أمر تلك البلد التي لا تنجب إلا الأحرار ، والذين يرفضون عيش الذل و المهانة ...

زوال إسرائيل أمر حتمي و سيحدث بإذنه تعالى ، سينهض من تحت الرماد أشبال تلك البلد ، شيخوها حتى نسائها سيتقدمن الصفوف للحفاظ على كرامة لم تسقط أبداً في تلك الأرض...

سنعود لبلادنا وسنجعلها جنة ، سنحول أراضينا المسلوبة - قهراً - لمراعي خضراء ، لبيارات برتقال و زيتون وليمون ... ولن ننساها ما حيينا لأنها لم تنسانا ...

أفتخر بهويتي الفلسطينية جداً و أفتخر بانتمائي للـ " اللاجئين " أكثر ...

شكراً لكَ ما كتبت
و دمتَ بكل خير

في09,أيار,2008  -  11:17 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

eng.eMAN شكر كبير من الأعماق على الزيارة...
أعتقد أن العدو عندما إكتشف أن الإقرار بحق عودة اللاجئين هو إقرار بفلسطين و بكل فلسطين، أصبح لا يقبل الحديث في كل المفاوضات عن حق العودة وهو مطلب رئيسي و لا غنى عنه عند كل الشرفاء.
إعتزازك بالإنتماء جميل و نسأل الله العودة لجميع المهجرين......دمت بخير

في10,أيار,2008  -  04:37 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صباح الخير زياد ...
سأعود لاحقا للتعليق ..
حبيت اصبح عليك وأحجز دور ..
صباحك فلسطين زياد....

في10,أيار,2008  -  03:32 مساءً, حنظله كتبها ...

اخي زياد
لاشك ان العصابات الصهيونيه مارست عمليات الاباده الجماعيه والتطهير العرقي في ظل وجود "دول" عربيه كانت السبب بضياع فلسطين على مراحل بتخاذل واضح وللتخفيف هزيمتهم وسوء عملهم اخذوا يخترعون مصطلحات "النكبه" و "النكسه"، لكنهما في واقع الامر هزيمتين لجيوش دول من قطعان الصهاينه، فالنكبة وبعدها النكسه كانتا جزءاً من عمليات التطهير العرقي التي لازالت مستمره والجميع يغض الطرف عنها، فلم يتوقف الامر على الهجره القسرية لأصحاب الارض والحق بلا زالت تُمارس على اهلنا الموجودين على ارض فلسطين وكالعاده بموافقه عربيه ولا اقول هذا تحاملاً على العرب لأنه واقع نعيشه بشكل يومي فما الصمت المطبق على الحصار الا موافقة على ابادة شعب لاذنب له الا صموده على ارضه ومقاومته للمشروع الصهيوامريكي. وما اغلاق المعابر امام المحاصرين الا موافقة على الابادة، وما تزويد الصهيوني بالغاز شبه المجاني الا موافقة على الاباده، وما منع مساعدة اهلنا في فلسطين الا موافقة على الاباده، هؤلاء جميعاً يريدون التخلص من الفيروس الفلسطيني، هذا الذي يأبى الموت بالرغم من استخدام كل وسائل الابادة، هكذا يتعاملون معه. فليس الصهيوني وحده من يمارس الاباده بل للاسف الشديد نحن ايضاً من نمارسها ضد اخواننا وبلا ادنى شعور بالخجل.
أما اعلامنا العربي، فحدث عن عمالته ولا حرج، لا يوجد اعلام عربي، هؤلاء مجرد قرّاء للخبر الذي يأتي من سفارة الكاوبوي الامريكي، ناهيك عن اعلام الرقص والخلاعه ونشر الفساد بكل اشكاله، هذا اعلام لا يلقي في المجتمع الا زبالته، من صحف صفراء، لأقلام مشبوهه، لفضائيات يندى لما تبثه الجبين.
النكبه!!، تلك هولوكوست، محرقه كما اسماها فلنائي، بدأت ولا زالت مستمره لكن هؤلاء جميعاً بالرغم من كل سنوات القتل والذبح لم يعرفوا بعد "الفلسطيني" ذلك الممتد بعمق التاريخ كما شجر الزيتون منذ الاف السنين، يقلمون اطرافه لاضعافه لكنه يزداد قوة وثباتاً، لا تهزه الرياح ولا ينحني للعواصف، ولا يموت الا واقفاً كما الاشجار تماماً يموت وهامته مرفوعه للأعلى. فليفعلوا ما يشاؤون فلن يستطيعوا مهما ارتكبوا من مجازر ان يصلوا للجذور الراسخه بأعماق الارض، تتغذى من ترابها وتشرب من ماءها فاختلطت بها وأصبحت جزءاً منها، فإن كان باستطاعتهم ان يحفروا الارض وينقلوها ليتخلصوا من شعبها فليفعلوا!!!
اعجبني جداً تحليلك لذكرى قيام الكيان المسخ، هو فعلاً لاعادة الثقة، وهم يجهزون ويرصدون الاموال ويرسلون الدعوات لبيان ان هذا الكيان الهزيل لازال قوياً، ولا استغرب ابداً ان يرسلوا الدعوات لدول "الاعتدال" العربي ولا استغرب ابداً حضور "زعماء" عرب ذلك الاحتفال، واليوم صباحاً نشرت جريدة القدس العربي خبر تهنئة حسني مبارك على الذكرى الستين لقيامه!!!
تخيل هؤلاء الذين لازالوا يؤمنون بأن الجيش الصهيوني هو "الجيش الذي لا يُقهر"، لازالوا يعيشون في الماضي ويحاولون اقناعنا بتلك الاكذوبه، جيش القطعان المرتزقه تهاوى تحت ضربات المقاومه، في فلسطين ولبنان، وخرج يجر اذيال الخزي والهزيمه وهؤلاء لازالوا يؤمنون بأنه جيش لا يمكن قهره.
لن أزيد على ما ذكرته عن هذا الشعب العظيم، وصدقني هو يستحق كل ما وصفته به.
تحياتي لك ودمت بخير

في11,أيار,2008  -  07:13 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

صباحك شجن لعيون الوطن....صباحك حب و حنين يا بنت جنين...
أنتظر التعليق نجاح

في11,أيار,2008  -  07:16 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

حنظلة كلما دخلت مدونتي أضفت الكثير بتعليقك...الشامخة في مكتوب هي نجاح من ضمن الإناث و أستسمحك بأن تكون أنت من بين الذكور...فأنت أهل لها...وحق لك الفخر أيها الشامخ فوق الجميع
دمت و دام قلمك

في11,أيار,2008  -  03:57 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

زياد ويحق لنا كفلسطينين أن نزهو بإنفسنا عندما يسخر زياد قلمه الحر وفكره النظيف للكتابة عن فلسطين وهموم وإنتصارات أهل فلسطين....
يعني زياد عندما أطلقت مسمى شعب الجبارين على شعب فلسطين فقد أنصفته من ظلم العدو والصديق فما كابده هذا الشعب من نكبات ونكسات منذ ما يقرب المئة عام لهو شئ أسطوري وخارج عن المألوف..
زياد لو رمينا التاريخ وراء ظهورنا ونظرنا فقط الى ما حدث للقضية الفلسطينية خلال العشرة أعوام الاخيرة والى ما تعرضت له من مؤامرات وعبث بالوحدة الوطنية وحصار ظالم على أبناء القطاع الصامد لتأكدت مقولتك بإنهم فعلا شعب الجبارين وتأكدت ان العناية الألهية هي التي تحميهم وتحرسهم وأن الرهان لو بقي على ما كان يسمى عروبة لكان الشعب الآن في خبر كان وبين أدراج التاريخ..
يبدو ان الله عندما خص هذا الشعب بهذه المأساة زوده وطعمه بسمات وصفات غير عادية ..لا تعتقد زياد ان الشعب الفلسطيني الذي بالداخل وحده الذي يعاني بل ان المعاناة وزعت عليه أينما حل ففلسطيني الشتات ليسوا بإحسن حال وكل واحد (عنده همه ع قده).....
لكن ومع هيك وبالرغم من كل شئ وكل المصائب والمكائد فإن هذا الشعب أثبت بالدليل القاطع انه يستحق الحياة والإحترام فهذا الشعب الأعزل تجده يقف بوجه غطرسة كيان معادي ومصنف بإقوى جيش بالعالم بينما جيوش الامة جميعا كلها ما صمدت أكثر من 6 ساعات في حرب حزيران وسلمت القدس والضفة والجولان وسيناء وبعد هيك طلعولنا بمقولة انه الفلسطينية باعوا أرضهم....!!!!!!!!!!!!!
عنا متل شعبي استوقفني الآن ( فعلا اللي استحوا ماتوا)..
شكرا زياد لموضوعك الرائع وانتماءك الراقي...
شكر آخر زياد لوسام التكريم الذي منحتني إياه ..شهادة أعتز وأفخر بها..يا رب أستطيع المحافظة عليه..

في12,أيار,2008  -  02:34 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

نجاح...مرورك متميز كالعادة....و شموخك يا بنت جنين أوضح من شموخ النخل في عمق الصحراء
تحياتي لك

في12,أيار,2008  -  03:22 مساءً, Eng.eMaN كتبها ...

أخي زياد مسا الخير
عدت للتعليق لأن موضوعك يستحق وتعليقي الأول كان على عجالة ...

أستاذي بداية فلسطين تلك صامدة و شامخة لا يهزها أي حدث عابر كان أو حدث مزلزل ، لها قوة على الاحتمال وقوة على المواجهة عجيبة ورهيبة جداً ، كانت النكبة أو كانت كل ما يرتكب ضدها غير قادر على إضعافها أو حتى النيل من صمود أبناءها و قدرتهم على الوقوف بوجه جيش قيل أنه " لا يُقهر " ...

أما ما يحب الكثيرين تسميته بالنكبة فهو فعلاً حدث تاريخي يستحق الوقوف عنده كثيراً ، دلالاته و الواقع الذي نعيشه جراء تلك الهزيمة التي لحقت بالعرب و فقط كان المتجرع الوحيد لمرها الفلسطينين أبداً لم تكن بمستوى الأهمية المفروض أن تكون ، وتجاهلها العرب على أنها حدث مر و يجب التعامل معه كواقع و نسلم الأمر ، حرب الـ 48 و الـ 67 المسئولة عن تهجير هذا الشعب من دياره قسراً اليهود هم الأساس لكن و بكل أسف للعرب دور كبير و تواطؤطؤ مذل و معيب مع الصهيوني ، في حرب ال 48 بعض الدول العربية المعروفة للجميع جعلت نفسها وكأنها لا تعلم عما يجري بفلسطين ، بعدما كانت أصلاً قد أعطت كهدية جزءاً من الضفة لليهود ، و تابعت الخيانة بأنها أيضاً أخبرت سكان فلسطين وقتها بضرورة ترك منازلهم تحت دعوى " حماية أرواحهم " و كل ما بالأمر خيانة ظاهرة و بأسلوب " وقح " و لم يكن من السكان وقتها إلا ترك منازلهم أيضاً بهدف الحفاظ على حياتهم من آلة صهيوينة هحمت بكل شراسة ولم يجدوا من يقف معهم و يعاونهم ، و - أعتقد - لو كان عند أجدادنا وعي سياسي بدرجة أكبر قليلاً لما تركوا منازلهم و لو دقيقة واحدة ، لكن وضعوا امام خيارات أحلاها مر ، فلم يكن منهم إلا تركوا منازلهم على أمل " الرجوع " كما ظنوا و كما أخبروهم ...

ما يمر به الشعب الفلسطيني حالياً إبادة لشعب كامل ، و أشبه لحياة عاشها الأجداد من 60 سنة سابقة ، لكن المختلف أنه محال و لا يستطيع أحد في تلك الأيام جعل السكان الخروج من منازلهم ، ترك المنازل في الوقت الراهن ليس يسيراً وكما يظنه البعض و كما يحلم به بعض " العرب " كمحاولة لتركيع هذا الشعب و إذلاله ، حصار يشل الحركة بشكل شبه تام لأيام متواصلة بتعاون عربي " جرئ و وقح " قبل اليهودي ، تعاون لقتل هذا الشعب و إعادة مسلسل تاريخي حفظنا تماماً حلقاته و النهاية لن يصوغها إلا هذا الشعب العظيم المقدام ، نهاية ستكون فخراً لمن رابط على هذه الأرض ومن وقف بحق بجوار شعب ظُلم على مر العصور ومازال يظلم بتعاون الجميع ... نهاية ستكون مشرقة والله وعدنا بذلك لككن لنصدق نوايانا مع الله فقط بها ننال حقاً العزة و الفخار ...

ألف شكر لكَ زياد موضوعك رائع
ووقفتك أكثر روعة
دمتَ بكل خير

في12,أيار,2008  -  03:45 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

إيمان! ماذا أضيف أو ماذا أقول إذا تكلم فلسطيني أو فلسطينية؟ أفضل المتابعة و الصمت لأن من يعيش المعاناة و يتجرع علقمها ليس كمن يكتب وهو يجلس على مكتبه لا يعكر عليه صفوه أي شيء...قلتها مرة و أعيدها مرات والله أحسدكم على هويتكم الفلسطينية لأن هذا الشعب يسطر و ينجز المعجزات...
أتفق معك فيما أضفت و الخيانة المقصودة من بعض الحكومات ليست بحاجة إلى حجج.
أشكرك على عناية التعليق و عاشت فلسطين

في12,أيار,2008  -  04:24 مساءً, Eng.eMaN كتبها ...

زياد أعذرني أزعجتك اليوم بتعليقاتي
لكن السؤال " استفزني " ورأيته بعد نهاية تعليقي الثاني

" هل يوقظنا هذا الكليب فيديو؟ "
إن كانت صحوتنا متعلقة بفيديو كليب لكنا استيقظنا من عشر سنوات ماضية أيام " الحلم العربي " ، لكن كما اسم الاوبريت " الضمير العربي " المفترض تمت إضافة " الميت " ولا يتساءل المغنون عن موته أم لا !!
أو لستيقظنا كل ساعة عند مشاهدة نشرة الأخبار التي لا تأتينا إلا بالدماء المتناثرة بالعراق و بيروت و فلسطين ...

" يمكن نسينا بيوم إن العرب أخوة " ... ياريت يتم حذف يمكن أم لم نصل لدرجة التأكيد بعد!!
أكيد لا نقصد الشعوب فنعرف كلنا أنها " مغلوب على أمرها " ...

تحيتي لك و دمتَ بكل خير

في12,أيار,2008  -  05:48 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

إيمان! عندما أدرجت الفيديو كليب كنت أرمي إلى إستفزاز الزائرين طبعا إستفزاز هادف لا مجاني و عودتك للتعليق دليل على حسك الوطني القومي...على فكرة الميزانية التي صرفت على هذا لكليب تكفي لرفع الحصار عن أهلنا في غزة لمدة شهرين على الأقل...الفنانون العرب لم يبادروا ولو مرة واحدة بإلغاء عمل فني كبير و تسخير مصاريف هذا العمل لفائدة غزة... سنبقى ننوح و نندب "وين الملايين...الشعب العربي وين؟" "الضمير العربي وين؟" "الجيش العربي وين؟" و الغريب أن المواطن العربي بدأ يستلذ عذابه وهو يردد هذه الأغاني و كأنه وجد التعويض فيها و صار لا يبحث عن الحلول النضالية لأن مادة هذه الأغاني تكفيه و تسد رمقه إن لم أقل تقتل فيه أشياء أخرى...
لك مني كل تقديري و دمت في حفظ الله

في12,أيار,2008  -  06:01 مساءً, معتصم عيسى كتبها ...

اذا كان الظلم قد استمر عدة عقود..فهذا لايعني أنه سيدوم
نكبة..تلو نكبة..والشعب ما زال مصرا على النصر
تحياتي لك

في12,أيار,2008  -  06:05 مساءً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

تحياتي لك على هذا الادراج..

الشعوب العربية لم تكن ولن تكن في سبات .. بعد خروج الاحتلال الاجنبي.. احتلت الدول العربية انفسها عن طريق تعيين الغرب لحكام معينين من قبل الغرب وهذه هي النتيجة..

تحياتي..

في12,أيار,2008  -  06:24 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

معتصم ، مرت ستون سنة و في كل لحظة تولد فلسطين في أحلام المتشوقين للعودة و تكبر الأحلام و يزداد الإصرار و يتكلم الشموخ مكان اللسان و تسقط موائد الذل و المفاوضات و للبنادق لغة أخرى....
أشكر صديقي على التشريف بالزيارة دمت في حفظ الله

في12,أيار,2008  -  06:27 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

غريب محمود أبو عريشة...صديقي نورت صفحاتي ولك أن تستوطن كما يحلو لك ...ومتى شئت
أعتقد أن الإحتلال لم يخرج بل بقي بشكل خفي و عين مكانه من يرعى مصالحه...أتفق معك أن الشعب وإن نام فهو سيستيقظ حتما ليحقق الكرامة الوطنية

في12,أيار,2008  -  07:59 مساءً, أمنيه ورديه كتبها ...

لازال الأمل موجود بل ويزيد بإصرار الشرفاء من أهلها

أرى أن هناك صحوة ليس فى داخل فلسطين فقط

ولكن على مستوى الشعوب العربيه فقد تبقى الأنظمه

هى العائق الوحيد

شكرا زياد دعواتى بالتوفيق


في12,أيار,2008  -  08:16 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

أمنية وردية ؛ أختي أسعدني مرورك و تعليقك...دمت للكلمة الحرة...
نسأل الله أن تكون الصحوة جماعية و يهدي المولى عز وجل كل قادتنا إلى ما فيه صلاح الأمة ...لك كل التقدير

في12,أيار,2008  -  08:44 مساءً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

مرور تحية وسلام..

ردي بانتظار عيونك..

في12,أيار,2008  -  09:33 مساءً, عادل سعيد كتبها ...


أخى الكريم ....

السارق مهما بلغت قوته
و مهما تظاهر و تغطرس و ادعى ضعف ضحيته

تجده فى قرارة نفسه

خائفا
متوجسا

هم كذلك بالفعل


و نهايتهم ليست بعيدة

كارت وحيد فارق بيننا

الا و هو العقيدة

يحبون الدنيا
و نحن
نحب الشهادة

ان استخدمنا هذا الفارق حق استخدامه ...

!!!!!!!!!!!!!!!

كان قيامنا و كانت نهايتهم

و هى آتية لا ريب

تحياتى

في12,أيار,2008  -  10:32 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

صباح الخير
الله يسمع منك يا زياد

تحياتي لابداعك


في13,أيار,2008  -  02:33 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

محمود؛ أخي أشكرك على المرور...أرجو ألا تكون ملاحظتي حول إدراجك سببا لتوترما في التواصل

في13,أيار,2008  -  02:35 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

أخي عادل سعيد...لابد من إقران الأماني و الدعاء بالعمل...أي عدم إسقاط البندقية المقاتلة...دمت صديقي بخير و دامت زياراتك

في13,أيار,2008  -  02:38 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...

صديقي كامل نصيرات...ساخر حتى في صمتك...مرحبا بك في أول زيارة على صفحاتي و أرجو أن تتكرر...
أصبحت مدمنا على إمضاءاتك اليومية لعلي أصاب بعدوى جميلة تأتي من قلمك
أشكرك جزيل الشكر

في13,أيار,2008  -  06:30 صباحاً, رباب كتبها ...

صباحك ورد وعنبر

لن يطول عمر الكيان الصهيوني اكثر من ذلك

سيزول ويهزم الجمع بأذن الله

حتى ان زاد عددهم الىى المليار

لن يبقو فوق ارضنا

دمت بخير يا وزيري

مع تحياتي,,,

في13,أيار,2008  -  12:53 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم زياد

دعني في الأول اجفف دموعي اثر مشاهدتي الفيديو كليب

مشكور اخي زياد وبارك الله فيك

اخي اسرائيل لم تضع لها قدم في فلسطين بدون ان يفتح لها العرب الطريق

ارجع الى كتب التاريخ تجدهم تبرعوا بارضنا والآن اصبحنا عبء عليهم يريدون

الخلاص منا ، غزة تموت وهم يتمنون لو يموت كل الشعب الفلسطيني حتى ينتهوا

من هذه القضية اللي بتضل تذكرهم بهذا الشعب اللي باعوه

شكرا لك اخي زياد ودمت من السالمين

في13,أيار,2008  -  04:17 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

رباب يا أعز الأحباب
....وزيرك لا يزال ينتظر المهام التي ستحيلينها إليه...أشكرك على زيارتك
المسألة ليست بالعدد بقدر ماهي حب الذود عن أرض الوطن...و الفلسطيني نجح بصبر و ثبات في تأسيس معنى آخر لحب الوطن و هذا مفقود عند جيش العدو

في13,أيار,2008  -  04:20 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

أختي ميساء أعتقد أنك عندما تتحدثين عن العرب المتخاذلين ، تقصدين بذلك القادة الذين لهم سلطة القرار و نفوذ المال..دمت في حفظ الله و وفقك الله

في13,أيار,2008  -  06:42 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

الاخ زياد :
مررت هنا لاقول لك مساء الخير ... وسأعود للتعليق
كل الاحترام

في13,أيار,2008  -  08:38 مساءً, الفراشة البيضاء كتبها ...

اتعلم عندما نحب شيئ ما

شخص ما لدرجة انه يكون محور حياتنا

او من اسس حياتنا

نعجز عن تعبير عنه

انا هكذا اكون امام فلسطين

يكفي ان تقال فلسطين حتى تضيع الكلمات ولا يبقى مكان الى للدموع

.......

مشيمتي معلقة برحم فلسطين

كل اطفال العالم يسكنون وطن

وانا يسكنني وطن

في14,أيار,2008  -  08:44 صباحاً, علاء فنان كتبها ...

صباح الخير
نعم اخي من يصدق ذلك من يصدق ان مجموعة اللصوص والمجرمين اصبحت دوله عظمى يعترف بها كل العالم في حين ان اصحاب الارض لا يعترف بهم احد بل يقال عنهم ارهابيين
انها حقيقه اغرب من الخيال
كأنها قصه خياليه جدا
لو ان شخصا قادم من الفضاء ولا يعرف شيئا واخبرته بهذه القصه اعتقد انه لن يصدقكك
بل ربما سضحك من غرابتها
نعم انها حقيقه مؤلمه واغرب من الخيال تمت على مرئى من العالم

في14,أيار,2008  -  12:08 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

فاطمة شرفت و عودي متى فالبيت بيتك....كل الشكر لك

في14,أيار,2008  -  12:14 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

الفراشة البيضاء هنيئا لك بمشاعرك نحو فلسطين و هنيئا للأمة بك و بأمثالك...نسأل اله أن يوفقنا لتلبية نداء الأرض المغتصبة و إلا فإن فلسطين ستشتكينا إلى رب العزة يوم الحساب الأكبر و إذ ذاك لن تقبل أعذار المجتمع الدولي

في14,أيار,2008  -  12:21 مساءً, زياد تونسي كتبها ...

علاء فنان...مرحبا بك صديقي وشرفتني بالزيارة...نعم من كان يصدق أن أصحاب الأرض صاروا بلا أرض و الغرباء المحتلين أصبحوا أصحاب الحق في الأرض...تلك هي أكبر كذبة يتقبلها العالم بأجمعه و يعرف الجميع أنها كذبة و لكنهم يدرسون التاريخ بزيف و بصمت...
دمت في حفظ الله

في14,أيار,2008  -  08:44 مساءً, الصعاليك كتبها ...

مدونة جميلة

تحيتي


عطرتم صفحاتي، عطر الله أوقاتكم

Glitter Graphics

Glitter Rose Graphics