سيظل الشرفاء أحياء ولو في قبورهم و ستظل آثارهم تقتل كبرياء العدو المتغطرس...واليوم حين يحتفل الصهاينة بعيد ميلاد إسرائيل الستين وهو في الواقع إعتراف غير مباشر بأن الأرض التي بنوا علها دولتهم ليست لهم و أصحاب الأرض هم الفلسطينيون وإلا فلماذا كل هذه الجعجعة إذا كانت إسارائيلهم هذه موجودة من قبل؟ شخصيا ، لا أعرف دولة تحتفل بذكرى ميلادها بل هناك ذكرى الإستقلال...ولو رجعنا إلى البشر الذين يحيون ذكرى ميلادهم فهم يحتفلون بتاريخ بعثوا فيه إلى الحياة و قبل هذا التاريخ هم لا شيء أي غير موجودين...وهو ما ينطبق على إسرائيل...
أعود إلى الشرفاء الذين غمروا فلسطين بحبهم لأسوق إسم ناجي العلي هذا الشهيد الذي أربك العدو بريشته بعد أن جعل من حنظلة رمزا للعربي الثائر أعطى بظهره للحاضر الرجعي، للحكومات، للمثقفين الكسبة، وأعطى وجهه إلى هناك... إلى فلسطين، إلى مسرح النضال.. وكأنه يقول لهم: بيعوا ضمائركم إن شئتم لحكومات النفط، لمؤسسات التمويل الدولي، للموائد المشتركة مع الصهاينة والأمريكيين، ..في ذكرى النكبة يحق لنا أن نفخر بناجي العلي الذي جعل من حنظلة ثائرا لا يطلق طلقات للخلف...لا يساوم لا يفاوض..و حين إنتبه العدو الصهيوني إلى خطر حنظلة عليه عمل سنة 1987 إلى تصفيته بطلقة رصاص كاتمة للصوت في شوارع لندن...ولد حنظلة في العاشرة من عمره و سيظل في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين و حين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون أيضا في العاشرة ثم يبدأ في الكبر ، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه إستثناء ؛ كما هو فقدان الوطن إستثناء. و أما عن سبب تكتيف يديه يقول ناجي العلي : كتفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع و تطبيع كاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة فهو ثائر و ليس مطبعا

.
و عندما سئل ناجي العلي عن وقت رؤية وجه حنظلة قال: عندما يسترد المواطن العربي شعوره بحريته و بكرامته ...و إنسانيته. و سيبقى حنظلة مديرا لنا بوجهه لكنه في مواجهة صادقة لما يحدث في المنطقة
أقوال ناجي العلي عن الطفل حنظلة و حمامة السلام:

لقد كنت قاسياً على الحمامة لأنها ترمز للسلام ..والمعروف لدى كل القوى ماذا تعنيه الحمامة ،
إني أراها أحياناً ضمن معناها أنها غراب البين الحائم فوق رؤوسنا ، فالعالم أحب السلام وغصن الزيتون ، لكن هذا العالم تجاهل حقنا في فلسطين لقد كان ضمير العالم ميتاً والسلام الذي يطالبوننا به هو على حسابنا ، لذا وصلت بي القناعة إلى عدم شعوري ببراءة الحمامة.
إن شخصية حنظلة كانت بمثابة أيقونة روحي من السقوط كلما شعرت بشيء من التكاسل . انه كالبوصلة بالنسبة لي وهذه البوصلة تشير دائماً الى فلسطين. قدمته للقراء واسميته حنظلة كرمز للمرارة في البداية قدمته كطفل فلسطيني ، لكنه مع تطور وعيه اصبح له افق قومي ثم افق كوني انساني .
أما عن سبب إدارة ظهره للقراء، فتلك قصة تروي في المراحل الأولى رسمته ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس وكان يحمل الكلاشينكوف وكان أيضا دائم الحركة وفاعلا وله دور حقيقي . يناقش باللغة العربية والإنكليزية بل أكثر من ذلك ، فقد كان يلعب الكاراتيه.....يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة .
أريد أن أؤذن في آذان الناس واقول لهم أين قضيتهم ، وإلى أين وصلت ؟ أريد أن أرسم للناس البسطاء الذين يفكرون والذين لا يقرأون ولا يكتبون ...
كم نحن بحاجة إلى أكثر من 150 مليون حنظلة و حنظلة و كم نحن خاسرون بتصفية ريشة ناجي العلي و كم نحن بحاجة لتذكير بعضنا البعض أن الصهاينة الذين قيل عنهم أنهم جيش لا يهزم يهابون ريشة ترسم الحب لفلسطين فماذا هم فاعلون أمام بندقية المقاومين؟ كل شيء مكشوف من يخاف قوة القلم و الريشة لا يمكن أن يصمد أمام مقاومة مسلحة...
عاش الحب لفلسطين، عاشت المقاومة و عاش حنظلة في قوبنا إلى يوم الدين.


كتبها زياد تونسي في 09:05 صباحاً ::
زياد
أجد نفسي كأنني أشم عبق أرض فلسطين المعطره بدماء الشهداء المعجونه بالاشلاء. ومن اروع من ناجي وحنظلته ، ذلك المناضل العملاق الذي قاوم كل الطغاة بريشه وقلم وقض مضاجعهم فحاربوه أينما ذهب وضيقوا عليه سبل عيشه الى ان اغتالته رصاصاتهم، ذهب المناضل العملاق وترك إرثاً لن يستطيعوا لو جيشوا كل جيوشهم ان يغتالوه، ذاك هو حنظله، لازال يواجههم ويكشف زيفهم ومؤامراتهم، هذا الطفل الذي لا ينظر الا صوب العشق وحيداً في ساحة المواجهه، يدير لهم الظهر فلا يعبأ بهم ولا يكترث لوجودهم، بل لا يعتبرهم في عداد الاحياء، ولا ينتظر منهم العون والمساعده، وحيداً يصارع كل الطغاة، يقاوم ويصمد ومن حوله ينهار الجبابره.
اسعدتني جداً زياد، فحري بنا دائماً ان نتذكر هؤلاء العمالقه.
تحياتي لك ودمت بخير
حنظلة كلما علقت عندي إلا و إزداد الإدراج وضوحا و شعرت بنقصاني
دمت شامخا أيها الشامخ فوق الجميع
زياد الرائع مساء الخير والبهجة..
زياد على ذكر حنظلة سأروي لك طرفة حدثت معي أنا ألبس سنسال به تعليقة حنظلة فوجئت أن اجدى زميلاتي بالجامعة وهي طالبة تدرس الماجستير لا تعرف عنه شئ عندما سألتني لمن هذه الصورة التي تلبسينها ..طبعا انا لم أفهم عن ماذا تتحدث ولم اجبها أعادت سؤالها لي شكله هالشخص بتحبيه كتير لابسة صورته وكمان عاملة منه ميدالية لمفتاح سيارتك ..!!!صدقني عندها لم اعرف بماذا اجيبها لإن سؤالها الغبي أوقعني بفخ الغباء فقط قلت لها هذا حنظلة مش حدا تاني ...ألا تعرفيه..!!
طبعا اجابت بالنفي ..!!
أعود لاحقا للتعليق وسأدعو صديقتي لقراءة إدراجك علًها تتعرف على من احمل صورته على صدري وأعلقها بمفتاح سيارتي..
دمت فلسطينيا رائعا...
صاحب القلب الفلسطيني زياد
بدأت بقراءة الكلمات ، و مع مروري عبرها كنت أرفع رأسي عالياً أكثر وأكثر ، ناجي العلي بحنظلته مثلا لنا " فلسطين " بكل ما تحمل من روعة ، بكل ما بها من دماء طاهرة ، اشتممت رائحة الوطن الفلسطيني هنا ، شعرت بطاقة " ثورية " خرجت لي من بين الكلمات ، حنظلة هو من أكثر ما أفضل بعالمي أضعه دوماً امام عيني و أستلهم منه كثيراً كلمات لا تخرج إلا عندما أنظر لظهره لنا ، أحدث نفسي هل سيأتي اليوم الذي يرينا بها وجهه ، ونعرف حينها أننا أصبحنا بكرامة !!
فعلاً أشعر أن حنظلة يعطيني ثورة خفية و طاقة " وطنية " لا مثيل لها ...
" ناجي العلي " جسد لنا بريشته رمزاً يستحيل أن ننساه أو نتخلى عنه كما الأوطان تماماً ، متى تتحول الأقلام قنبلةً بوجه العدو فيلاحقون أصحابها نعرف أننا أمام قوة لا وزن ولا قيمة لها و أننا بقربٍ أكثر من نصرٍ قادم ...
شكراً زياد أمددتني بطاقة بعد إرهاق كنت أشعر به
دمتَ بكل خير
نجاح، صديقتك هذه لو قدمت لها صورة نانسي أو هيفاء أو توم كرويز لتعرفت عليهم من أول وهلة... عندي إدراج فيه شيء من هذا النوع...أتركك تبحثين عنه
مشكورة على عنايتك
إيمان أولا أشكرك على تسميتي بالقلب الفلسطيني و هذا شرف عظيم لي لكنه مسؤولية كبرى..
سأحاول أن أمدك كلما دخلت بطاقة يومية ترفع عنك بعض تعب الحياة...دمت بخير
سيدي .. زياد التونسي .
كأنك من هنا..تعي وتسمع وتعيش معنا..
ناجي العلي...حرك بريشة كاركاتوراته ضمائر وافكار ..واشعل ناراً كانت قد خمدت..
حنظلة الغسيل...
واين نحن من تلك الافكار..
ايا زمن عد بنا ولنكن كما سابقاً كنا
كن بخير
Lady Was Here
Palestine
عاش الحب لفلسطين، عاشت المقاومة و عاش حنظلة في قوبنا إلى يوم الدين.
و عاشت فلسطين عربية اسلامية الى يوم الدين
باذن الله
تحياتي على الادراج المميز ، و الى الأمام دوما
باركك الله
تحياتي
أخي زياد
عمل مقبول وذنب مغفور
كأنك تعيش هناك خلف الحدود .....مع أهل حنظلة وعشاق حنظلة
تعيش معهم جهادهم ونضالهم وجوعهم .......تستحق التحية والإكبار
على هذه المشاعر الحرة الأبية .......أدعو الله أن يكثر من أمثالك
وأن يجعلك قدوة لأبناء الأمة
جمعتك مباركة
سيدتي lady sweet...شرفتني بالزيارة و التعليق...ليتنا جميعا نصنع ولادة حنظلة في ضمائرنا حتى يدير لنا وجهه و نكتشف ملامحه... حنظلة نشر كل الغسيل بل و عرانا حتى من ثوبنا ...الحنظلة مرة المذاق لكن الطب أثبت أن كل مرارة هي في النهاية دواء
دمت بخير
zied was here to say that to know life we have to go to palestiine THANKS
أختي أم ليث حياك الله و أشكرك على مشاعرك الراقية النبيلة...نعيش بأرواحنا مع فلسطين و نحاول أن نكون قريبين بما يسره لنا الله...وأعرف جيدا أن هذا غير كاف لكن نحرك أقلامنا في إنتظار أن تتحرك ضمائرا بريشة حنظلة..
دمت في حفظ الله
أخي شمس الخواص...أثابك الله و جعل دعاءك مستجابا...صحيح أننا مسلمين و نود أن تكون فلسطين إسلامية لكن علينا ألا ننسى أن لنا إخوة فلسطينيون غير مسلمين و لكن وطنيون و يحملون السلاح...فلتحيا فلسطين حرة مستقلة
لكم دينكم و لي دين
منطق القرأن المجيد ، واضح
عاشت فلسطين مستقلة حرة أبية ، كما أننا لا نرضى الموت لاخواننا في الانسانية الأحرار ، و خصوصا ان كانوا من بني جلدتنا
أظن أننا متفقون باذن الله في كل النقاط
شعار عروبة فلسطين مقدم في هذه الحالة لأننا نقولها و بوضوح لا لشذاذ الأفاق مغتصبي الأرض ، و الاسلام عزنا و ديننا الذي اختاره لنا ربنا و هو عقيدة أغلبية أولئك العرب
ففلسطين ليست عبرانية و لا موطنا لشذاذ الأفاق ، و لا هي يهودية كما يريد لها أعدائنا ، بل عربية مسلمة كما أراد الله لها أن تكون
تحية لك من جديد و أؤكد على أننا ان شاء الله على نفس النهج
وفقكم الله و رعاكم
شمس الخواص متفقون فقط أردت رفع لبس و أشكرك على تواصلك و رحابة صدرك
زياااد ياقلب فلسطين النابض وروح بغداد التي تنبض بالحياة
هم استطاعوا ان يهمشوا وينفوا شخص حنظلة فهل استطاعوا
ان ينفوا اعماله التي ستبقى خالدة في قلوبنا وضمائرنا الى الابد؟
سيبقى شبحه يطاردهم ويطارد كل خائن مد يده الى قاتلي حنظلة
ومااكثرهم عددا ,,,,
احببت ان تكون مدونتك اول مدونة ادخلها واشارك فيها بعد عودتي الى التدوين
تقبل مروري المتواضع
سلامي وتحياتي لك ولقلمك كل الاجلال والاكبار
ياسمينـــــ
زياد مساء الخير ..
أتدري عندما أقرأ عن هؤلاء العمالقة أشعر بحزن عظيم لإن الموت غيبهم ..
سامحني يا رب لم اقصد الإعتداء على حكمك ..لكني أتحيز رغما عني مع المبدعين ..
انظر الى سعة الافق التي تمتعوا بها تنبأوا بإحداث وقعت بعد موتهم بإعوام..
أحيانا عندما أرى ما يحدث الآن أتمنى لو كان هؤلاء العمالقة بيننا لإرى رد فعلهم على ما يجري من أحداث مجنونة وغير متوقعة واحيانا كثيرة اقول لنفسي ان الله بحكمته أراحهم بالموت حتى لا يعرضهم لصدمة واقعنا المؤلم..
لا أدري من يستحق الرثاء نحن ام هم...
ياسمين، سعيد بشفائك و الحمد لله على السلامة...
سأكتفي بالترحيب بك من جديد و أسأل الله أن تكوني أفضل صحة
نجاح.....شامخة....شامخة ......شامخة يا بنت جنين
عندما أستمتع بردودك أفضل الصمت
أوجعتني يا زياد...
كفى ..فقد ابلينا و ما سترنا أحد ..بل نحن من فضح روحنا ...
تحياتي لمجدك
أخي كامل نصيرات...
تحية لمرورك الرائع...كلماتك تفوح سخريةو تسرق النوم من تحت الوسادة...سقطت الأقنعة و صار التلبس أوضح من التاريخ...دمت ساخرا يمقت الجبروت
أيها الثائر المناضل ...زياد ..
اشتقنا لك وافتقدنا حضورك الجميل بيننا ...
صدقت اخي ..سيظل الشرفاء احياء بيننا ومعنا ..حتى في قبورهم ...
واصدق مثال على ذلك ..الفنان المناضل ناجي العلي ..لطالما اسرتني شخصيته ..والله منذ طفولتي ..عندما ارى صور حنظلة في كل الاوضاع والاحباطات المتكررة شيء ما يهتز فيا ..هذا دليل على قوة الفن الشريف وما يفعله في نفوس البشر ...لعل صورة ..رسمة ..او كلمة ..تفعل في نفس صاحبها مفعول السحر ...
دمت اخي بهذا الصدق والبهاء ..
ولا تغيب عنا ثانية ..
تحياتي ..
زياد صديقي
"صاحب القلب الفلسطيني"
اعتز جداً بك وبهديتك
لا اعرف ماذا اقول فاعذرني لست ممن يجيدون المجاملات كثيراً.
كل الشكر والمحبه الصادقه
تحياتي لك ودمت بخير
نسرين...صحيح أني غبت تقريبا شهر مارس بأكمله لكني عدت بعد ذلك للتدون و لم أتغيب بعدها لكني بقيت أسترق السمع لبكاء بعض المنافقين من المدونين الذين لا هم لهم إلا جمع عبارات الشكر المتملقة و إن كانت على حساب الكرامة...نسرين، لقد حرمت على نفسي دخول بعض المدونات حبا في فلسطين
لك كل الحب و التقدير
حنظلة؛ أعتقد أنه من الواجب تكريم الأقلام الحرة الجريئة و قمت بهذا بمجهود خاص و قناعة مني بأحقيتك أنت و نجاح في هذه الهدية...لا أطلب منك السقوط في فخ المجاملات البذيئة لتشكرني لأن الزمن ألبسني حلة فلسطينية فقمت بما قمت بكل قناعة
لك كل حبي و تقديري
زياد مساء الخير ..
شكرا يا زياد على هذه الهدية الراقية كصاحبها..
شكرا لإنك اشركتني بهديتك مع حنظلة فهذا وسام أعتز به ..أن نتقاسم لوحة الشرف التي منحتنا إياها ..
زياد كل الكلام يعجز عن وصف فرحتي بتلك المبادرة اللطيفة ..
على فكرة أنا متل حنظلة كمان لا اجيد فن المجاملة..(ما إنت عارف الفلسطينية إلهم خصوصية بإشياء كثيرة منها المجاملات ..)
على كل شكر إلك من هون لتونس الحبيبة ومن هون لفرنسا التي يسكنها اروع إنسان عرفته حتى الآن..
نجاح، سعيد لقبولك الهدية بفرحة...أنت أهل لها بلا تملق أو مجاملة
مدونات للشذوذ واللواط في مكتوب
تعالوا وشوفوا وبالادلة الدامغة
شذوذ محمد رياض مع معتز نخله وعادل حجازي وطاهر الصوفاني
ماذا تنتظرون يا اهل مكتوب فقد حل بكم العار
مدونات للشواذ في داركم يا اهل الدين والسنه
اللهم اني قد ابلغت اللهم فاشهد
بالبراهين والادلة تعالوا وشوفوا
يا سيد عبدالله!!! أ وتعتقد أن تعليقك مثير إلى حد يجعلني أسقط في ما سقطت أنت فيه؟ لو خصصت سطرا واحدا في مدونتك تواسي به نفسك و إخوانك في فلسطين لكان أفضل...
دعك من أعراض الناس وإلا عليك بالحجج لا بأوهام حجج
لا حنظلة شخصية خيالية
و لا ناجى العلى قتل ...
بل تجدهما فى كل شارع
بل فى كل بيت عربى
و مسلم
الأول رمز لرفض الذل و المهانة و الانكسار و الخضوع
و هو بحمد الله موجود بامة محمد و ذات يوم و عندما يقوم لن يوقفه أحد
و الثانى
لم يغريه انه المثقف
و ما ادراك ما حال اغلب
اغلب فئة المثقفين
الى المال ساعين
و الى اعبث مائلين
و اختار ريشه حرة
و كلمة صادقةة
تحياتى يا زياد
عادل مشكور على عنايتك و إهتمامك...فعلا ناجي العلي لم يكن من المثقفاتيين الذين يحملون عقدة العلو بل كان يحمل هموم الأمة...أما حنظلة فطعمه مر و لكن في مرارته يكمن الدواء...
تحياتي لك و لقلمك
صباحك ورد وعنبر
لن يطول مكثوت اسرائيل
وسنعود حتماً سنعود
ددمت بخير يا سيدي
مع تحياتي,,,
أخي زياد
طمعت بأن أصبح من زوار المدونة الدائمين
فرائحة فلسطين تفوح من ارجاء المدونة
يسعد مساك أخي
الاخ زياد
من منا بريء امام نفسه؟؟ من منا لا يحس بالذنب لما يحصل بين ظهرانينا ؟
من منا لا يشعر بالعار يلبسنا كما يلبسنا الرداء الساتر؟؟؟
طريق حنظله ومن سبقه ولحقه مخضبه بدماءهم الطاهره.
هناك الكتير الكتير من يتمنى ان يكون فداء ارض فلسطين وارضه مقبره للشر واهله.
لك كل الود
زياد
اسمحلي بتلك العودة لاستنشاق " عطر وطن "
ففي وقت " مدونات الضيافة " قلما نجد مدونات نرحل إليها ونجد اننا حقاً نحيا أمة بها " رجال " مازال هم الأمة هو همهم ...
آتي هنا كثيراً لأني دوماً بحاجة " لراحة وطنية خالصة " ... بعيداً عن النفاق و المجاملات ...
أفخر كثيراً بناجي العلي ... " ليتني نصفه "
و أعشق مرارة " حنظلة " ...
و اعتز بالوطني " زياد " ...
رباب يا أعز الأحباب...إسرائيل ستزول حتما لا لأن زوالها سيكون بعصا سحرية بل لأن شوكة الوطنيين الفلسطينيين لا تكسرها أي قوة عسكرية...و لأن حب العودة أقوى من نزعة الإحتلال
وزيرك ينتظر حقيبة ضمن حكومتك بعد طرد العدو الصهيوني...لك كل تقديري
أم ليث، جاد الفقير بما لديه و زياد يملك البعض من مدونته يحاول أن يسخرها من حين لآخر لخدمة من شرفونا و أعزونا و أذلوا أعداءنا رغم قصر اليد وضيق الحال..
تفضلي أختي وقت شئت لزيارتي و أرجو أن أكون عند حسن ظن فلسطين
فاطمة لك كل الحب للعناية.. آسف لأني .لم أفهم ما تريدين قوله بجملتك هذه:هناك الكتير الكتير من يتمنى ان يكون فداء ارض فلسطين وارضه مقبره للشر واهله.
أستسمحك في إطلالة أخرى للشرح و شكرا لرحابة صدرك
إيمان يسعدني أن تجدي شيئا من الوطن في صفحاتي و البعض من عطره...و يشرفني أن تصفينني بالوطنية...المدونةمنك و إليك و إلى كل أهلي بفلسطين...لك كل الحب و التقدير
مسابقة أمير شعراء العرب = وصمة عار في جبين الشعر العربي
الاسم: زياد تونسي

