لا يزال الرجل المقبل على الزواج يبحث عن العذرية في شريكة حياته حتى و إن كان من الشباب الذين قضوا فترة العزوبية يلهثون وراء علاقات جنسية مع بنات "مومسات" أو زغن عن الطريق .
غير أن هذا الشرط الذي يعتبره البعض شرطا أساسيا لبناء أي زواج لم يعد متوفرا لدى نسبة كبيرة من الفتيات جراء إقامة بعضهن لعلاقات جنسية غير شرعية ولن أتحدث هنا عن المغتصبات.
بيد أن أغلب الشابات اللاتي فقدن عذريتهن وجدن حلا سهلا و غير مكلف لترميم غشاء البكارة و ذلك بإجراء عملية جراحية لا تستغرق أكثر 40 دقيقة و تكلفتها لا تتجاوز 80 دولارا وهذا يحدث في بلدان المغرب العربي و ربما بعض البلدان العربية الأخرى ؛ بالإضافة إلى هذا، ليس هناك نصا قانونيا يمنع مثل هذه العمليات مما يسهل عملية دفن الفضيحة و التستر عليها. وهذه الظاهرة إنتشرت بشكل ملفت للنظر .فما هو موقف الرجل بصفة خاصة و المجتمع بصفة عامة من ذلك ؟ وهل هي مغالطة لزوج المستقبل أم فرصة لستر العرض و السير على طريق التوبة؟
بعض الفاقدات للعذرية يعتبرن أن قساوة الرجل و غلظته تمنعهن من مواجهته بالحقيقة بحكم أن هذا الأخير لا يبدي أية نية في الصفح و طي صفحة الماضي وهو ما يدفعهن إلى إختيار رتق الغشاوة تحت ستار من الصمت الممزوج بالخوف من جبروت المجتمع بأكمله. وعن الرجال و خاصة "الشرقاويين" فأغلبهم يرون أن غشاء البكارة هو الأسس للحكم للمرأة أو عليها و هي إن لجأت للرتق فهي مخادعة ،كاذبة و منحرفة و زواجها مبني على الخداع و مآله الفشل... و أغلبهم لا يقبلون الزواج من بنت غير عذراء وإن صرحوا بغير ذلك فهو لغاية المناورة الدعائية أمام شاشات التلفزيون لا غير...ذاك هو الرجل الشرقي يحب المتعة قبل الزواج و يتغاظى عن كل عيوب خليلته بما فيها عدم بكارتها و "يغفر" لها كل شيء من أجل شهوته و لكن عندما يستعد للزواج، فهو يشترط العذرية و لا يتساهل في مسألة غشاء البكارة بالرغم من أنه يقبل الإرتباط و الزواج بالثيب أو الأرملة أو المطلقة ولها أبناء و ما يهمه هنا هو ألا يكون ملفها أسود يعرفه عامة الناس...فالمسألة أحيانا بقطع النظر عن موقف ديننا الحنيف ، تبدو فيها خوف من أقاويل الآخرين و نظرتهم القاسية لمن يقبل الزواج من شابة معروفة بأنها غير عذراء...
الموضوع متشعب إلى حد مقلق و مؤلم ...مقلق لأن الظاهرة أي رتق العذرية هي من الظواهر المسكوت عنها و مؤلم لأن المرأة هي الضحية وهي التي تدفع مرتين المرة الأولى عند إغوائها من طرف الرجل و تفريطها في تاج أنوثتها والمرة الثانية عند رفضها دون شفقة من طرف المجتمع . لهذا علينا أن نتعامل مع الموضوع دون إنقياد وراء "الذكورية" أو "الأنثوية"...
المجتمع في خضم تنامي هذه الظاهرة إنقسم إلى ثلاث فرق فريق يرى أن رتق غشاء البكارة هو خداع و طمس لجريمة إرتكبتها المرأة لوحدها و آخر يعتقد أنه من حق المرأة إخفاء آثار الفضيحة لضمان زوج المستقبل و الثبات على طريق التوبة النصوح و فريق ثالث يجد أن الرجل هو طرف رئيسي في فقدان المرأة أغلى ما تملك قبل زواجها و على المجتمع الصفح عنها و التخلي عن شرط بكارة البنت لإتمام الزواج..
فماهو رأيكم أنتم؟

كتبها زياد تونسي في 06:43 مساءً ::
زياد تصدع رأسي وانا اقرأ الموضوع وما أل اليه احوال المسلمين من انحلال
وانحراف اخلاقي وما زاد اعجابي هو الفتوى التي اصدرها مفتي مصر الدكتور
علي جمعة باباحة هذا النوع من العمليات بدعوى الستر واليك نص الفتوى,,
والخبر قراته في جريدة قدس برس,,
أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح"، بحسب تقرير لوكالة قدس برس الأربعاء 14-2-2007.
وأكد جمعة، لبرنامج "البيت بيتك" على القناة الثانية للتلفزيون المصري، مساء أمس الثلاثاء، في تفصيله لهذه الفتوى، أن "الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك".
وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكبت جريمة الزنا".
وأكد الدكتور جمعة "أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع".
وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، "لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف"، قال مفتي مصر "إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة".
يذكر أن هذه الفتوى للدكتور علي جمعة، بشأن ترقيع غشاء البكارة، سبق أن أيدتها داعيات إسلاميات، كما أن فتوى المفتي بشأن ترقيع البكارة أثارت جدلا، مثلما أدت تصريحات سابقة له بشأن أمور أخرى لإثارة جدل مماثل في الشهور الأخيرة، ومن ذلك وصفه في أكتوبر/تشرين أول الماضي، أصحاب فتوى جواز الإعلانات على المساجد بأنهم "إعلاميون صّيع". انتهى
على من نلقي اللوم على المجتمع الفاسد على العلماء المفسدون الذين اصبحوا
يبيحون الحرام ويحرمون الحلال تخبط ديني اصاب هؤلاء الذين يسمون انسفهم ورثة الانبياء.
اتقوا الله ياعلماء السلاطين كيف لفتاة تمارس الرذيلة والجريمة التي يهتز لها عرش
الله غضبا وبمجرد عملية بسيطة تضحك على الزوج بانها عذراء ؟
انها دعوة صريحة ومباشرة الى تشجيع جريمة الزنا ,, ماذنب رجل ملتزم لم يرتكب هذه
الجريمة في حياته ان يتزوج بزانية ياحضرة الدكتور وعلى اي اساس تبيح ذالك ولماذا
وضع الاسلام حدا على مرتكبي الزنا وكيف يجوز النظر الى عوراة الاخرين انه بذالك يحلل
جريمة الزنا ويحلل النظر الى عوراة المسلمين انهم يلعبون بالدين ويبيحون المحرمات,
كيف يثق الزوج بخطيبته بعد هذه الفتوة الباطلة وكل مابنى على باطل فهو باطل,
ياسيادة مفتي الكوسة اذا كان هذا حلال فما دليلك من القران والسنة او حتى اى من
اجتهادات السلف , اما اذا كنت لاتملك الحجة فتذكر ان الله عز وجل سيحاسبك على كل
فتاة اعتمدت على فتوتك هذة وتجرئت على الزنا ,, الايكفي الغش في التجارة هل وصل
الى الشرف ايضا ولماذا قال الله `الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا
زان او مشرك` ماذا بقي من الحرام ولم تحللونها ياعلمائنا ياملح البلد من
يصلح الملح اذا الملح فسد,,,,,
لاحول ولاقوة الابالله
اللهم لاتؤاخذنا بمافعل السفهاء منا,,,,,
شكرا لك زياد موضوعك رفع عندي الضغط
ياسمينــــ
أستاذ زياد
الموضوع شائك و يحتاج لدليل شرعي قوي نستند عليه لنعرف الصواب و قد نحكم عقولنا و نخطئ في الفهم ، لكن لابد أن نميل للمنطق وهو الواجب اتباعه أن اتباع تلك العملية لمن فقدن عذريتهن بالزنا أمر ترفضه عقولنا ، فباعتقادي بإباحة تلك العملية نجرئ " من لاتخاف الله " و أقصدها تحديداً على هذا الجرم و ارتكاب تلك الكبيرة باعتبار الإصلاح سهل و بثمن زهيد ، و عند الزواج تخفى تلك الجريمة ، و جريمة لمن لم تتب حقاً و تتلاعب بالشباب ...
أما بقولك إن تابت فطبيعة البشر " الله يغفر و الناس لا تغفر " و خصوصاً بمسائل الشرف و أصلاً لا يعلم بالنفوس إلا خالقها يعني مسألة تابت أو لا هل نعلم حقيقتها ؟!!
و هل تعامل من ارتكبت إثماً كمن عاشت حياتها بطهارة و لم تلوث شرفها !! قد نكون مخطئين بتلك النظرة كما قلت لك لكن المقاييس البشرية و التقاليد التي خُلقنا ووجدناها امامنا تنكر أشياء ولا تقبلها أبداً ...
ستر أو خداع ، باعتقادي لابد أن يعلم الرجل بحقيقة زوجته ، ستر قد يكون لكن أيضاً بعلم الزوج ، الفتاة المراوغة أكبر مخادعة و أظن الرجل سيكون فريسة سهلة لها ، هل تستمتع بحرام ، وأيضاً تخدع من تقدم لها بالحلال ؟!!
أليست تلك الآية تعتبر فيصل قال الله" الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك" ...
اللهم عافينا و احفظنا و المسلمين أجمع يارب
شكراً لكَ زياد الطرح وكما قالت ياسمين الموضوع " يرفع الضغط "
للأسف نسمى " امة مسلمة " ؟!!!!!! أشك
زياد ما بعرف شو قصة مكتوب معي للمرة التالتة أكتب تعليق ويبتلعه ..!!
إما ما عجبه التعليق او العكس من شدة اعجابه به قام باختطافه من هنا..
على كل نكاية بمكتوب ما رح أكتب تعليق ع الإدراج هذه الليلة وهي فرصة للعودة هنا مرة اخرى..!!
حبيت امسي عليك يا ذو القلم الجرئ..
مساك فل وياسمين من حدائق جنين..
اخي زيارد تونسي : المكسور لا يرمم ,,, بل يقال عنه مكسور ,,, والا يعتبر غشا ,,,,
دمت ودام الابداع ,,,
التغيير سمة فطرية للمخلوقات الحية ,,,,
جديدي قصيدة ( التغيير ) ,,,
تحياتي لك ,,,
اخي زياد
الموضوع مهم للرجل والمرأه رغم الاحراج في التحدث فيه..
الفتاة التي تفقد بكارتها بعبثيتها ثم تعود بعد ان تشعر بخيبه املها في رجلها الذي انتهك انوثتها...لتدعي ان المجتمع ظلمها وعليه ان يتحملها بجريمتها اتمنى ان تبقى بعيده كل البعد لانها لا تستحق رأفه من احد...!!!
الاسلام لم يترك اي قضيه تخص الحياه بكل جوانبها الا وشملها بالتفسير والتحليل...فلا داعي ان نضع مشاكلنا النفسيه شماعه لمثل هذه القضايا لنسمح لانفسنا بارتكابها..؟؟
لماذا تخاف الفتاه الرجل ولا تخاف الله من البدايه؟؟
من يتنازل عن شيء ثمين يتنازل عن كل شيء.... والزواج لن يكون لها عاصما ..
كل الود
زياد اعتقد ان الزواج الذي يتم بعد عملية الخداع والغش تلك زواج باطل إذ من شروط عقد النكاح الصحيح أن يخبر كل طرف نصفه الآخر بعيوبه ومشاكله ويترك الأمر لذاك الطرف إما بالموافقة على كل ما ذكر من محاسن وعيوب او الرفض ويحق للزوج (سواء كانت المرأة أم الرجل) اذا اكتشف انه تعرض لعملية غش وخداع أن يلجأ الى الطلاق والحصول على كل ما كتب بعقد الزواج..
أعتقد ان من تمارس هكذا سلوكات وتسلك هكذا طرق لا يحق لها أن تكمل جريمتها وتقوم بعملية غش وخداع بل عليها أن تتحمل تبعات استهتارها حتى ولو كان الرفض وعدم الزواج وبالمناسبة أنا مع رفض المجتمع لتلك العابثات وضد كل الحركات التي بدأت تخرج علينا تحت مسميات زائفة مثل الدفاع عن حقوق المرأة او حماية المرأة من الاساءة ..لا أعتقد ان الامر ذو نوايا حسنة بل إن وراءه أهداف مشبوهة تهدف الى نشر الرذيلة وتشجيعها بين النساء من أجل تدمير بنية المجتمع وتخريبه فهناك فئات أولى بحمل راية الدفاع عنهن فالمرأة الأسيرة التي تقبع بسجون العدو أولى بتلك الحملات وتلك الجهود...
كما قلت الموضوع متشعب لكن تبقى المرأة هي المذنب الرئيسي في تلك القضية اذ لا يوجد لها أي مبرر لعملية الإساءة التي تقوم بها فهي تسئ بالدرجة لنفسها ومن ثم لإسرتها ومن حولها ...
باقة ورد لقلمك الجرئ..
غد الجمعة ...
أفضل أيام الله فيها خلق آدم و فيها تاب الله عليه و فيها خرج من الجنة للأرض ... يوم خير و مسئولية .. نميزه بثلاث .. تلاوة سورة الكهف .. الأكثار من الصلاة على الحبيب .. الدعاء قبل الغروب خاصة ..
و لا ننسى ..
يستجب الله للجميع
و يغفر للجميع
للجميع
الا المتشاحنين
اللهم تقبل
الإسلاميون غاضبون على الحضري لارتدائه فانيلا عليها صورة خمر
اقرأ المزيد في الصعاليك نيوز
زياد
موضوع شائك لا أخفي عليك ارتباكي فوجئت بالمقال
لكن بأى الأحوال هو غش وتدليس أفضل أن تعيش بلا زوج للأبد
ولا تبدأ حياتها مع رجل لا ذنب لة بالغش
شكرا لك
عادت مدونتي الحمد لله
مساء الخير زياد
مرور تحية و إطمئنان
أتمنى أن تكون بخيرٍ وسلامة ...
تحيتي لك
اخي زياد
لنتفق بداية ان هذه "ظاهره، استثناء" ومرفوضه رفضاً مطلقاً في مجتمعنا، وهي بالتأكيد أحدى جرائم انظمتنا تلك التي تقمع الفضيله وتنشر الفساد والرذيله وأصبحت تشّرع ذلك بقوانين، ففيما مضى كانت صورة الزوجه توضع بدفتر العائله لكن مؤخراً لم تعد كذلك، وهذا امر ربما مر عليه الكثيرون دون ان يلفت الانتباه، لكنه جد خطير لو علمنا مثلاً أن الفنادق كانت فيما مضى تتحرى عن المرأه التي تدخل مصاحبة للرجل ولا تسمح لغير زوجته بمرافقته وللتأكد كانت توجب ابراز دفتر العائله، ترى ماذا سيكون الامر بعدم وجود صورة الزوجه؟؟؟؟ هذا مثال بسيط جداً على تشريع الفساد في مجتمعنا. تخيل لو مرت دورية شرطة على مجموعة شباب، ستسألهم بحكم القانون الذي يمنع التجمهر والتجمعات ويمكن ان تقودهم لمركز امني وتستجوبهم، لكن بالمقابل لو مرت على شاب وفتاه حتى بوضع مشبوه فلا يحق لها ان تسأل او تتدخل بحكم الخصوصيه!!!، فماذا يعني ذلك؟؟؟
اخي زياد
في مجتمع تغيب فيه الاخلاق عند البعض وتغيب القوانين الرادعة عن الدوله يمكنك ان تتخيل ما لا يخطر على بال بشر، فمؤسسة الفساد تعمل على هدم الاسرة، هي اخر الروابط التي تجمع الافراد في مجتمعنا وتعمل بكل قدرتها على تسهيل كل السبل للوصلو لتلك النتيجه.
فيما يتعلق بصلب الموضوع، اعتقد بأن هناك تشريع في نقابة الاطباء تجرّم هذا العمل، لكن القضية ليست بالتشريع وإنما بالتنفيذ وتعلم أن التشريع إن لم يجد طريقه للتنفيذ يصبح بلا فائده ومجرد كلام غير ذات معنى، وشخصياً لم أسمع بمحاكمة طبيب على هذا العمل المشين المخالف للاخلاق الطبيه ايضاً بالرغم من ادانة البعض بممارستة وبالتأكيد تعلم انه في عالمنا العربي افعل ما تشاء بعيداً عن السياسه وكل الامور يمكن ايجاد حلول لها.
لا أنظر لتلك الظاهره من منظور رجل شرقي، لأنها بالتأكيد مرفوضه ومستنكره من الرجل والمرأه كجزء من المجتمع ولا أعتقد بأن هناك انسان سوي يمكن ان يوافق عليها، ولا يتعلق الامر بماضي او تجبر الرجل والمجتمع لأن هذه احدى الجرائم التي يجب فيها الحد ولن نكون ابداً كمجتمعات الدواب تلك التي تتباهى وتتفاخر بهذا العمل المشين، لكن في غياب الوازع الاخلاقي والعقوبه على الجريمه بالتأكيد لا نملك الا استنكارها، فلن نحكم على واقعنا من خلال مجتمع اسلامي نظيف ليس الهدف فيه العقوبه وإنما يردع الجريمة للوصول للمجتمع الاخلاقي وعلى مدار التاريخ الاسلامي كانت الجريمة استثناء لا يُذكر بالنسبة للمجتمعات الاخرى.
أما من حيث ما سمعناه من فتوى لشيوخ الفضائيات الممولين بالدولار فتلك فتاوى ستلقي بهم في الدرك الاسفل من جهنم ولا تعنينا ولا تلزمنا بل لا نلتفت اليها مطلقاً لأنها تفوح برائحة الفساد ولا يُراد منها الا الإفساد، فهل صلحت كل امور المسلمين حتى يخرج علينا هؤلاء الادعياء لنشر فتاوى رخيصه، فأين هم مما يصيب الامة من مآسي ومجازر وهتك اعراض واغتصاب أراضي!!!!، بالتأكيد ذاك ليس عملهم لأنه عمل بالسياسه التي لا يرضاها لهم اسيادهم الذين نصبوهم ليكونوا جزءاً من سلسلة الفساد.
أما من حيث العقد، فعقد الزواج قائم على ارادة الطرفين لكن هناك شروط للانعقاد والبطلان، والغش احدى موجبات بطلان العقد وهذه حاله من حالات الغش.
وأختلف معك تماماً أن المرأة التي ترتكب هذا الفعل بإرادة حره هي ضحيه لأنها في الواقع ليست كذلك ولا تكون ضحيه الا اذا مورس عليها الفعل جبراً كحالات الاغتصاب، وتصور حتى في هذه الحاله تواجه الرفض في المجتمع بالرغم من انها ضحيه فكيف اذا حصل الامر بإرادتها الحره وليس جبراً!!! صراحة لا اعرف عندها كيف تكون ضحيه وهي طرف في جريمة. حقيقة الامر ليس متشعباً لأننا نحكم عليه من خلال الواقع الحالي في ظل غياب الوازع الديني والاخلاقي الذي يمنع الانسان ذاتياً عن ارتكاب المعاصي وغياب العقوبة الرادعة التي تمنع تكرار الفعل، فلا وجود لطرفي العداله فكيف نلوم المجتمع إن لم يغفر، لكن هذا لا يتنافى بكل الاحوال مع متطلبات التوبه وهذا أمر خاص بين الانسان وربه لا يمكننا بأي حال من الاحوال أن ننصب انفسنا حكماً ونصدر الحكم بمن تُقبل توبته او من تُرفض.
اعتذر للاطاله
تحياتي لك ودمت بخير
الاسم: زياد تونسي

