كلما قررت إحالة قلمي إلى تقاعد ظرفي إلا و أستفزتني آلام غزة و أوجاعها و أشعر بذنب الخذلان...وهو ما حصل لي قبل تنزيل هذا الإدراج...فقد خلت نفسي سيد أمري و أردت الإعتكاف لمدة محددة حتى أستعيد فيها البعض من حبري و لكن صراخ غزة كان يوقظني في كل غفوة عين، فهببت إلى جراحي ألملمها و أضعها في كفة مواجهة لجراح غزة...بلا تعليق و لا مجال حتى للمقارنة...
المهم، إستشرت أحبتي و نصحوني بالتنزيل و هذه هي النتيجة...
الفيديو يمسح البعض من معاناة أطفال غزة وهم مسجونون يقصفون بالطائرات الصهيونية ليلا نهارا و يموتون دون أن يعرفوا الطفولة الحقيقية بما فيها من عذوبة و طراوة و لهو و براءة...ومن يبقى منهم على قيد الحياة يبكي و لا من مستغيث....العالم بأجمعه يعرف ما يحدث من تصفية و إبادة لأطفال فلسطين و لكن الغلبة للنفاق و الصمت المدبر...
أطفالنا لا يعرفون اللعب الحقيقي فهم مجبرون على القفز على طفولتهم...يولدون كهولا و يكبرون كهولا و يخيفون جنودا قيل عنهم أنهم لا يهزمون...
حلقة من حلقات الإرهاب الصهيوني من صلب السجن الجماعي بغزة...الفيديو لقناة الجزيرة أدخلت عليه تعديلات و موسيقى من تراث فلسطين أتمنى أن ينال إعجاب غزة و إعجابكم
>
كتبها زياد تونسي في 06:55 مساءً ::
زياد مساؤك فلسطين وحب..
زياد يا ابن تونس الجميلة كم نحن فخورين بك وبقلمك النظيف من كل نفاق وزيف...
زياد لم أكن أعلم قبل أن يحالفني الحظ وألتقيك وأقرأ ما يخطه قلمك أنه ما زال هناك شرفاء من أبناء امتي يحملون هم القضية حتى في بلاد الفرنجة كنت اتوقع أنهم عندما يكونوا هناك فإنهم لا هم لهم إلا كيف يثبتوا ولاءهم للغرب ملقين كل قضايا الامة خلف ظهورهم لكنك أتيت لتدحض افكاري وتثبت بالدليل القاطع أنك عربي أكثر منا نحن فأنت رحلت الى بلاد الفرنجة لكنك حملت معك الوطن والامة ..سخرت قلمك للدفاع عن قضاياهم وتضميد جراحهم ودعم صمودهم ..
يكفي أنك لا تطعن بصمودهم الأسطوري وتقف مع نضالهم بكل ما أوتيت من بأس وقوة..
شكرا لك زياد لإنك رائع ...
عزيزي زياد
مساؤك معطر بالفل والعنبر
أطفال فلسطين لهم الله
أدعو الله أن يوحد العرب لتشرق شمس الكرامة من جديد
تحياتي
أستاذ زياد دعني أكررها لك " صاحب القلب الفلسطيني "
قبل التعليق اسمحلي بوقفة إكبار لك و لروحك الوطنية بحق دون زيّف ، كما قالت لكَ صديقتي نجاح أقل لك قبل أن يحالفني الحظ وألتقي بقلمك كنت أقطع بوارق أمل تجاه تلك الأمة وخصوصاً بعدما رأينا مؤخراً " ابتذالات " بعض مدوني مكتوب ... مع احترامي لكل صاحب قلم جاد وهادف ...
بمرة كتبت تعليق عند " حنظلة " و أخبرني كثر بضرورة نشر التعليق كإدراج ، ونُشر عندي وعند حنظلة بعنوان " صرخة من غزة " و كثيراً يسألني " حنظلة " هل من صرخة أخرى و ردي دوماً عليه " لن أصرخ بعدها ، مستحيل !! " رغم الكم الهائل من القهر داخلي ، ما جعلني أذكر ذلك بأن موضوعك استفزني (إيجاباً لا سلباً ) لإطلاق صرخة و تحديداً أني اليوم كنت خرجت أنا و أمي و نحن في إحد " السوبرماركت " واللهِ وأنا فيه صرخت بقهر لماما " شو هالوضع " غلاء فاحش بالأسعار ، عدا عن بعض ما تحتاجه فُقد ، المواصلات تلك مأساة أخرى فبعدما كانت تسير السيارات على " الزيت " لانقطاع الوقود و دخوله بندرة من الأمس بدأت " الشرطة " بمنعه ولها ذلك لأنه رائحته لا يطيـــــــــــــــــــــــــــق بشر العيش بجوها ، قد لا تتخيلون سوءها لكن تخيل نفسك بمكان كبير مغلق و الرائحة به " زيت محروق " و من سيارات بأعداد ليست بالقليلة ... الوضع سئ جداً .
ما ذكرته طبعاً لا شئ لأني قلت " لن أصرخ " و سأبقى على وعدي مع ذاتي ...
شكراً قليلة بحقك زياد
احترامي وتقديري العميق لك
السلام عليكم
قال تعالى : ( فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين ) صدق الله العظيم
عندما يحتفل الانسان بذكرى تكون قد حدث شىء فى حياته فى يوم ما وانتهى سواء كان حلوا او مرا ( عيد ميلاد .. عيد زواج .. ذكرى وفاة ) مثلا من هذا القبيل ولكننا نعيش النكبة منذ ستين عاما الى الآن .. أليس عارا علينا ان نسميها( ذكرى ) ....
والى العالم نقول ....
ستون عاما قد مضت
ستون عاما يا فلسطين الجريحه
وكل يوم تتعرى فيه شعارات
ورايات أجساد قبيحه
ستون عاما قد مضت
ولم تزل خيامنا تستقبل النصيحه
وها أنذا اقولها معلنة
لا أبغض ، لا أكتم ، لا تعجبوا
إنى صريحه
لا يأس لا استسلام لا تطبيع
لا تنازل عن حقوق ومآثر
ولا لدولة محاصرة أسيرة المعابر
سجينة الأقلام والأحلام والمنابر
لا لدولة تراقب الأفكار فى الضمائر
وتعلن الحرب على المشاعر
عار عليك يا امة المليار هذه الذكرى التى تطحن فى رحاها الاجيال والاعمار
عار عليكم يا عرب أطفال فلسطين يموتون تحت القصف ومن الجوع وانتم تنظرون
الأخ زياد لك كل الود من قلب الطفل الفلسطينى الحر
أميييييييييييييييره
رائع يا زياد اهتمامك وتكريس جهدك لنصرة اخوانك في فلسطين
أحييك أخي على روح العروبة اللى بتجري بدمك
الله يفك أسرهم ويثبتهم
وهبك الله جبالأ من الحسنات... وأغرقك في أبار من الخيرات...
وجعل رزقك أنهارا من الجنات... ولبى ما في قلبك من الدعوات...
ورفعك في الجنات درجات...اللهم امين
جمعه مباركه
الاسم: زياد تونسي

