من لا يزال في عناده أو رهانه على ديموقراطية قادمة من أمريكا فليعد التحقيق في مشاهد و صور تناقلتها وسائل الإعلام المرئية و المسموعة ...هي بالتأكيد تخص الصحفي سامي الحاج الذي أطلق سراحه من معتقل غوانتانامو بعد إعتقال دام قرابة السبع سنين... ليخرج بعدها دون ثبوت تهمة ضده... سامي طائر الحرية إعتقله الأمريكان ليقتلوا حرية الصحافة التي بدأت تخطو خطى صحيحة في المشرق العربي و ليدفنوا حقائق أرادوا وأدها و التكتم عليها....سامي دخل المعتقل حليقا شابا صلب العود ممثد القامة و عندما خرج بدا و كأن السبع سنوات في المعتقل أخذت منه كل ما يتصل بشبابه و وضاحة وجهه...أخرجوه شاحب الوجه منهك القوى مريضا...كل هذا يدل على قساوة ظروف الإعتقال و يعطي الصورة الحقيقية للأمريكان الذين يدعون تقديم دروس في الإنسانية للعالم... لكن ما يثلج الصدر هو أن سامي لم يفقد من معنوياته شيئا بل بالعكس فقد بدا في الفيديو واعيا و مسترسلا في كلامه و يتذكر جزئيات تخص تواريخ معينة نسيناها نحن في راحة بال و رفاهية حياتنا لكنه هو أثبت أنه أقوى و أصلب و أشد حرصا على تبليغ الحقيقة... شاهد صورته قبل الإعتقال ثم بعد و قارن لتعرف أن التضحية لها أكثر من ثمن شاهد مقاطع فيديو و الكلمات لا تضيف شيئا أمام مواقف نعجز عن حبس الدمع لرؤيتها... أردت ببساطة التعبير عن فرحتي بسراح سامي طائر الحرية و أن أبارك له و لأسرته و لكل أصوات الحرية


كتبها زياد تونسي في 07:20 مساءً ::
الأخ زياد ،،،،
مساء الخير،
مبروك الإفراج عن البطل سامي الحاج،
أسأل الله الإفراج عن الشرفاء الباقين، من فضحوا ديمقراطية الذئب المسمى ( أمريكا ) ..
دمت بخير
تحياتي وتقديري
الاخ زياد....صباحك فل وياسمين
الحمدلله الذي فًرج كرب اخونا سامي...وان شاء الله عقبال البقيه من المعتقلين في سجون الظلم في كل مكان.
هل تتوقع اخي زياد ان يهتم احد من اولي الامر بموضوع سامي او ما عاناة من قساوة العيش؟؟؟لا اتوقع ولو كان هناك اهتمام لما اصابه ما حل به من عذاب؟؟؟؟
امريكا تزاود على العرب والمسلمين بأنها ذو مباديء واخلاق وهي بعيده كل البعد عن هذا...انها مثال الحقاره والانحطاط الاخلاقي ...
كل الود
أخي زياد
ارى فرق واضح فى الصورتين فقد ازداد قرباً الى الله وصلابه على تمسكه بالحق
واصرار للمضى فى طريق اعلاء كلمة الحق
تحيه له ولكل شرفاء أمتنا العربيه
تحيه من القلب لكل حر زى البطل سامي الحاج
مساء الخير زياد...
شكرا لك على هذه اللفتة الطيبة ...
تتمتع بحس المبادرة الراقية زياد أغبطك عليها وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على وفاءك وإنتماءك لكل الشرفاء حتى وإن غابوا عن الأنظار وزال عنهم بريق الشهرة والنجومية ..أحب هذا النوع من الإحساس ..حسب وجهة نظري هو من الاحاسيس الإنسانية الراقية التي لا يحظى بها الجميع...
بالنسبة للصورة وما حدث عليها من تغير بفترة زمنية بسيطة تشعر أن كل الكلام لن يرتقي لمستوى بطولة وشموخ صاحب الصورة ..كل الكلام لن يكافؤ لحظة ظلم وقهر شعر بها سامي الحاج...كل الكلام سيقف عاجزا أمام قسوة وجبروت وغطرسة هذا الكيان المعادي لكل ما هو إنساني ..كل الكلام لن يغسل خطيئة أنظمتنا العربية التي أدرات ظهرها لمواطنيها وتعاملت مع الأمر وكأن ما حدث لا يعنيها من قريب او بعيد بل إن كثيرا من تلك الانظمة وحتى تثبت ولاءها للكلب الامريكي تحالفت معه ضد مواطنيها ورفضت حتى عودتهم الى ديارهم..
ما يحدث زياد شئ جنوني وردود الفعل عندنا هي الاكثر جنونية ..
هنيئا لسامي وأسرته بتلك الحرية التي دفع ثمنها زهرة شبابه وحلم سنين..
أتمنى ان يفرج عن البقية التي تنتظر في غوانتانامو وفي سجون الكيان الصهيوني ولا ننسى في سجوننا العربية...
دمت صوت من الا صوت له زياد.
أخي زياد عن مدونة شيرين...مرحبا بكما في صفحاتي
نسأل الله أن يعجل بإطلاق سراح كل المظلومين القابعين في عتمة السجون
دمت و دامت زياراتك
فاطمة شرفت و نورت....أعتقد أن الضغط الذي مارسته كل القوى الحرة في العالم بأسره هو الذي دفع الأمريكان لتسريح سامي و طبعا قدرة ربنا فوق كل هذه الأسباب...
أشكرك على التشريف
أمنية وردية، أنا إكتفيت بتنزيل الصور ولم أتحدث عن جانب الإيمان لأني شخصيا أعتقد أن هذه الخصال خفية و مرئية لرب العزة...و لكن ليس عيبا أن نحكم حسب المظاهر الغالبة و لست أشكك في قيمة البطل سامي...بالعكس فأنا عاجز على التعبير عن فرحتي...صدقيني زملائي في الشغل لا يفهمون سبب بكائي عندما سمعت الخبر عن سراح سامي...فهم في أغلبهم فرنسيون و لا يعرفون كثيرا ما حصل لسامي...كنت أتمنى أن أقيم مأدبة عشاء لإعلان الفرحة
لك كل التقدير على العناية
نجاح أيتها الشامخة؛ أولا أشكرك على تصنيفي ضمن من يتمتعون بمشاعر إنسانية راقية....ألف شكر لك
سامي سجن وهو نكرة غير معروف و كبر في زنزانته و خرج بطلا لا يعرف الهزيمة و الإنحناء أمام أقزام جبابرة
سامي سجن من أجلنا جميعا ليرفع عن المستضعفين المظالم...كان يمكن له أن يفاوض وراء الكواليس مع سجانيه ليخرج ببساطة و دون معاناة لكن واضح أن عوده صلب و لا يقبل المفاوضة المشروطة ...
سامي الحاج...هذا الإسم رفع من شأن الأمة أمنيتي أن يتولى المخرجون السينيمائيون القيام بسبق درامي حول هذا الهرم...
زيااد تهمة سامي كانت تغطية الاحداث في افغانستان ولانه مسلم وعربي وهذا يكفي
لتصدر ادارة البيت الاسود هذا الحكم الظالم عليه,,
امريكا تلك الدولة المنتجة والمصدرة للارهاب تريد دوما ان تغطي وتطمس وتحجب
الاخبار التي لاتكون في صالحها حتى يبقى وجهها الاسود ناصعا امام العالم,,
سامي الحاج الذي اضرب عن الطعام مدة اربعين يوما هل تلقى اذانا صاغية
او ادانة من حكام العرب اصحاب الكروش المنتفخة ,, كان بامكانهم الضغط على ادارة بوش
اللعينة ومقاطعتها اذا لم تفرج عن سامي الحاج ولكن هيهات فحكامنا ليسوا بهذه الجراة
او الشجاعة فيكفيهم ان يجتمعوا في برج العرب على عقد الصفقات والاستمتاع بالغانيات
هناك ,, بؤسا لهم ولتلك الاصنام التي تتربع على عروش الذل والهوان,,,
سامي الحاج دخل السجن وهو مجرد صحفي وخرج منها عملاقا يخلده التاريخ ويتذكر
شجاعته وتمسكه بمبدئه الذي ضحى من اجلها بزهرة شبابه,,,,,
تحياتي لك وشكرا على الادراج الرائع ومبروك لنا جميعا خروجه سالما من ايدي فراعنة
العصر ,,,,,,
ياسمينــــ
ايها السامرائي الرائع
جميل ان في عالمنا هذا من يتذكر الشرفاء، هؤلاء الذين عندما يدخلون في غياهب السجون كأنما دخلوا في غياهب النسيان.
سامي الحاج ، أحد المظلومين الكثر في عالمنا العربي، اولئك المعرضين بشكل دائم للمطاردة والاضطهاد لا لذنب ارتكبوه الا لخدمة الكاوبوي المجرم، رعاة الديمقراطية باسلوب رعاة البقر، هؤلاء راسخ بفكرهم ان البشر من دونهم كلهم رعاع وخدم يسوقونهم للذبح كما الابقار, وللاسف اصبح في كل دولة عربيه غوانتانامو، يرتكبون فيه الفظائع ولا يتورعون عن انتهاك انسانية الانسان.
ولا ننسى موقف دولنا بالنسبة لمعتقلي غوانتانامو، كانوا هم من يسعون لتسليم رعاياهم للكاوبوي الامريكي، بعد ان يعذبوهم في بلدانهم وبأيدي أهلهم واخوانهم ولا ننسى السجون الطائره تلك التي تمنع هبوطها الدول التي تحترم نفسها على ارضها لكنها تستبيحنا وتحط رحالها في أرضنا دائماً، ولن أنسى تخاذل قناة الجزيرة، تلك التي تتباكى بأنها مستهدفة من الكاوبوي الامريكي، لكنها الوحيدة التي دخلت مكلله بالغار لتجوب انحاء غوانتانامو حتى تقنعنا بأنه معتقل خمس نجوم، رأينا الغرف المرتبه ووسائل الراحه، لم تكلف نفسها بأن تقول بأنه معتقل جهنمي تباد فيه انسانية الانسان.
وسامي معتقل "محظوظ " ان جاز لنا التعبير وهو بالتأكيد ليس كذلك، لكنه حظي بإعلام يسلط الضوء على قضيته ولو جزئياً، لكن ماذا نقول عن 12 الف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال المجرم، هؤلاء الذين لا يسمع بقضيتهم أحد، اولئك الاحياء المنسيون، يسومهم الصهيوني سوء العذاب ومن بينهم حوالي 123 فتاه، فأين العرب والمسلمين؟ كيف يتركون اعراضهم تنتهك في السجون وهم يلهثون خلفه لتقبيل قدميه ليرضى؟ من لهؤلاء الذين تفشت بأجسادهم كل انواع الامراض ؟ طعامهم مسموم، هواءهم مسموم، ماءهم مسموم. هؤلاء الذين صمّ العالم سمعه عنهم.
بالتأكيد نفرح لخروج اي معتقل مظلوم من بين يدي الصهيواميركي لكن ذلك ليس منّة من احد، هؤلاء مظلومين يجب علينا ان نطالب بتحريرهم من الاسر.
تحياتي لك ودمت بخير
Hanzalah
اعتذر للدخول باسم مجهول لضرورات مكتوب
ياسمين، الغريب أن بعض الصحفيين مروا مرور الكرام على هذا الحدث السعيد و الذي هو في الواقع إنتصار لحرية الصحافة و كأني بهم يشعرون بحقارة وضعهم أمام هذا الجبل الواقف سامي الحاج... ويعترفون بضعفهم و عدم كفاءتهم...
لك كل الحب و التقدير على العناية
عزيزي حنظلة أشكرك على رفعة أخلاقك و صلابتك... لا تحزن عزيزي فلنتذكر من سرقت أرضه و من خرب وطنه...
هذا قدر كل من يدافع عن الكلمة الحرة و يحمل هموم المستضعفين
خي الكريم زياد
نعم اخي هو صلب ومصر على مواقفه ومبادئه وليس يميل كما تميل الريح
ان كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام
تحية اعزاز واكبار للصحفي البطل وحمدلله بعودته سالما
والف شكر لك اخي زياد على هذه اللفته الكريمة
وادام الله عليك العطاء ووفقك وسدد خطاك
أختي ميساء...سامي الحاج أهل لأكثر من لفتة و أكثر من تحية إكبار و إعجاب لأنه دفع الثمن غاليا و لم يفاوض كما يفعل السفهاء بيننا اليوم ...سامي لم يأخذ حظه في الإعلام عند خروجه من غوانتنامو و البعض من القلوب المريضة تفننوا في طي الصفحة حتى لا يسحب البساط من تحت أرجلهم...
ميساء دمت قلما رائعا يؤسس لجيل عربي يعشق الكلمة الحرة
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة"
سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني"
سأزيدهم حفظ الوداد محبة"
حبا" ينجينا من الخسران..
أرجو الإله بفضله وعطائه"
جمعا" وإياهم بخير جنان..
جمعة مباركة اخي زياد ...
************
رغم المي لخروج سامي بهذه الصحة الجسدية والنفسية السيئة جدا (وهذا دليل على سوء الاوضاع في غوانتانامو )الا انني اشعر ايضا بالسعادة لانتصار عزيمته واقول له ..
سامي لاتحزن فعمرك اطول من عمر سجانك ...
زهرة النسرين...شكرا على التحية الرقيقة و لك أتمنى أياما كلها بركة.
أضم صوتي لصوتك لأقول أن عمر سمي أطول من عمر سجانه و أن صوت يعلو فوق المعركة و النصر للكلمة الحرة
الاسم: زياد تونسي

